فرنسا: جريمة إطلاق نار مروّعة قرب باريس.. مقتل شاب في الثانية والعشرين بأربع رصاصات وسط شبهات بتصفية حسابات

الوطن24/ باريس
شهدت مدينة Tremblay-en-France التابعة لإقليم Seine-Saint-Denis، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، ليلة الأحد إلى الاثنين 2 نونبر 2026، جريمة قتل مروّعة استُعملت فيها الأسلحة النارية، وأسفرت عن مقتل شاب يبلغ من العمر 22 سنة، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن جرائم إطلاق النار والعنف المسلح في بعض مناطق الضواحي الباريسية.
وحسب المعطيات الأولية المرتبطة بالواقعة، كان الضحية يجلس داخل سيارة بجانب السائق، عندما اقترب منه أشخاص مجهولون وأطلقوا عدة عيارات نارية في اتجاهه، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وأصيب الشاب بأربع رصاصات استهدفت مناطق حساسة من جسده، شملت الرأس والرقبة والذراع اليمنى. ورغم تدخل فرق الإسعاف ومحاولات إنقاذه، فقد فارق الحياة بعين المكان متأثراً بخطورة إصاباته.
وتكتسي هذه الجريمة خطورة إضافية بالنظر إلى الفرضية التي يجري بحثها بشأن احتمال ارتباطها بتصفية حسابات، خصوصاً أن الضحية يُشتبه في وجود صلة له بشاب آخر قُتل بدوره بالرصاص يوم الجمعة الماضي بمدينة Mitry-Mory التابعة لإقليم Seine-et-Marne.
وتعمل السلطات الأمنية والقضائية على التحقق من احتمال وجود رابط بين الجريمتين، وما إذا كان الأمر يتعلق بسلسلة من أعمال العنف المرتبطة بتصفية حسابات بين أطراف معينة، أم أن الحادثين منفصلان ولا تجمعهما أي علاقة مباشرة.
ولم تُعلن، إلى حدود المعطيات المتاحة، تفاصيل مؤكدة بشأن هوية منفذي إطلاق النار أو توقيف مشتبه بهم، فيما تبقى فرضية تصفية الحسابات في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
وتعيد هذه الواقعة الدامية تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها بعض ضواحي باريس، في ظل تكرار حوادث إطلاق النار التي تحصد أرواح شباب في مقتبل العمر، وتطرح تساؤلات متجددة حول انتشار السلاح الناري، ودوافع العنف، وسبل تعزيز الأمن وحماية السكان.
