الظلم ظلمات…!

الوطن 24/ بقلم: الشاعر عيسى هبولة

لاَ تـظْـلـمــنّ الــوَرى فـالـظّــلــمُ مَـذمــومُ

يَـا جـائِـراً مِـن هَــــوَا الفِـردَوس مـحـرومُ

إنَّ  الــخَـطـيـئَــة إن رُدَّت  لـصَــاحــبــهَــا

تُــعْــفَـى، أ أنت مِـن الأخْـطــاءِ مـعْـصُـومُ؟

بَـادِر إلـَـى تَــوبـــة مِـن بـــعْــدهـَــا نَـــدمٌ

وَاكْـبَـح جِـمـَاح الْغَـوَا فـالأمْــرُ مـحـسُــومُ

يَـا ظـالِــمَ الـنَّــاس أبْشِر فالـظَّـلُـومُ غَـــذاً

يَـشْـقـى ولـَن يَـبـقَ بيْـن الـنَّاس مَـظـلـومُ

يَــومَ تَـــرى الـمَـــرء فِـيــهِ حـامــلاً وَهَـنـاً

وَ الـهَـولُ فــي عـَـرضِ مُـحَـيَّـاهُ مَـرسُــومُ

لا تـَحـسِـبـَـنّ الـضّـعـِيــف مَـا لــه سَــنـــدٌ

إنّ الـضّــعِـيــف لـَعـنــد الــرّبِّ مَــدعـُــومُ

و لاَ تَــــغـُــرَّنَّـــك الـــدُّنــيَــا بــما رَحـبَـــت

فـالـعُـمــرُ مَـا خَـالـِـدٌ و الـمـَـوتُ مَـحـتُــومُ

كـَمـَا اتّـقِـي دَعـوَة الـمـَظـلـُوم إِن عـَرجَـت

فَــلا حِــجــاب لــهَــا و الــدّاعِ مـَـكــلــُـومُ

أمَــا تَـــرى فـِـي كِــتــابِ الـّلـٰه عَــاقِــبـــة

فَـالشُّــربُ مِــن حَـمـَـئٍ و الأكـــلُ زَقّـــُـومُ

لاَ تـظْـلـمــنّ الــوَرى فـالـظّــلــمُ مَـذمــومُ

يَـا جـائـرا مِـن هــــوا الفِـردَوس مـحـرومُ