المغرب: تفاصيل قصة اعتداء “مخازنيا” على نائب وكيل الملك بطنجة.. يرويها بلسانه
الوطن 24/ متابعة: ابراهيم باخوش
في تسجيل صوتي يسرد تفاصيل الإعتداء عليه من لدن عنصر القوات المساعدة عند مدخل حي ابن كيران بطنجة.
يقول المسؤول القضائي في تسجيل صوتي، وزعه على زملائه القضاة، وحصل موقع “الوطن24” على نسخة منه أنه كان يتجه عند مدخل الحي بعدما خرج للتبضع، كعادته اليومية لمدة 10سنوات فما فوق وهو يقطن بالحي قبل أن يرمق عن بعد حواجز حديدية وضعت بمدخل الحي، ويقف عندها عنصران من القوات المساعدة. بدون شرطي كما يستوجب في الأصل..
ويستطرد نائب وكيل الملك، أنه حاول العبور مستغلا فجوة تركها عنصرا القوات المساعدة تسمح بمرور السيارات بعدما يتأكدان من هوية صاحبها.
” رأيت سيارة قبلي وقد مرت فتحركت ورائها قبل أن اسمع كلمة ”وا الحيوان” مباشرة علمت أنها موجهة لي لكني قلت مع نفسي قد تكون موجهة للشخص الذي مر قبلي لكن قلت مع نفسي سأقتسمها معه”. يضيف المسؤول.
يؤكد المسؤول القضائي أنه لما سمع كلمة حيوان توقف واتجه نحو رجل القوات المساعدة معرفا بنفسه، قبل أن يتفاجأ بعنصر آخر وصف بأنه طويل القامة ولونه يميل إلى السمرة، وطلب منه بطاقته غير أن الوكيل لم تكن بحوزته.
“قلت له تعالى معي إلى الدائرة أو اتصل بأحدهم سيؤكد لك أنني وكيل الملك” يضيف نائب وكيل، قبل أن يسترسل ومن خلال تبرة صوته لازال متأثرا من الواقعة نفسيا خاصتا أنه يحضي بمكانة
اجتماعية يسودها التقدير والاحترام للرجل داخل حيه : ”شدني من عنقي وزير عليا بزاف ملي تفكيت منو حاولت نتصل برئيس الدائرة لكن عاود رجع لي وزول لي التلفون وبدأ تيجرني حتى دخلني لـ “سطافيط” وقالي بالحرف ليوم نقتل موك اوكيل الملك”.
في تلك الأثناء صعد أحدهم سيارة القوات المساعدة وتعرف على الوكيل وطلب من المعتدى عليه النزول قبل أن يتدخل قائد المنطقة طالبا منه السماح والعفو.
جدير بالذكر أن عنصرا القوات المساعدة وضعا رهن تدابير الحراسة النظرية لازال امل العنصرين في ان يتنازل المعتدي عليه نائب وكيل جلالة الملك.
