هل يتجه المغرب نحو التغيير؟

الوطن24/ كريم نوار – صحافي متدرب / المغرب

تصدر المغاربة قائمة الداعيين للتغيير السياسي الفوري، بنسبة 49 في المائة، على عكس مجموعة من المناطق التي عبر سكانها عن رغبة في إصلاح متدرج وسلس .
وفي إجابته على السؤال :”هل المغرب يتجه نحو الثورة؟” صرح الصحافي والناشط عبد اللطيف فدواش خلال الإستطلاع “بي بي بي سي” بأن :”هناك شعور حقيقي باليأس والإحباط أوساط الشباب المغربي” ويذكر أن نحو 45 في المائة من المغاربة لا تزيد أعمارهم عن 24 عاما، وهناك اختلاف عمري واضح في البلاد إزاء معظم القضايا الجوهرية. فمثلا، يرغب 70 في المائة ممن هم دون 30 بالهجرة بينما تبلغ النسبة عند من هم في الأربعينيات من أعمارهم 22 في المائة فقط. وبينما ينظر نصف ممن تجاوزوا الستين إلى الحكومة نظرة إيجابية، لايشاركهم في ذلك إلا 18 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما.
وأضاف المتحدث نفسه بأن هناك رغبة للانقلاب على النخبة السياسية الحاكمة إذ قال: “قد يشهد المغرب في أي لحظة ما حصل في الجزائر و السودان، وقبل ذلك في مصر و ليبيا و تونس”.
وجاء في نفس الإستطلاع الذي قامت به “بي بي سي” حول “هل يتجه المغرب نحو الحراك بعد السودان والجزائر؟” بأن المغرب لم يشهد بعد ربيعه العربي، فحركة 20 فبراير لم تؤدي إلى تغييرات جوهرية. ومازال الملك يمسك بكل الخيوط بينما كانت الاصلاحات السياسية التي اعتمدت محدودة النطاق .
وعبر مايكل روبينز الذي يعمل في شبكة البارومتر العربي عن حذره من إنتشار الفكرة القائلة بأن النظام آيل للسقوط”. وقال إن على الحكومة المغربية أن تنتبه إلى نتائج الإستطلاع .
وخلص الإستطلاع إلى أن المغرب إن لم يكن يقف على حافة الهاوية فإنه يقف على مفترق الطرق .

