علاش وكيفاش … آمزازي يقصي سوق الأربعاء من زيارتة بمنطقة الغرب.

الوطن 24/  بقلم: عبد الهادي العسلة (مدريد)

بعد الزيارة التي قام بها وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني إلى منطقة الغرب (سيدي يحي الغرب، الحوافات، مشرع بلقصيري)، بالإضافة إلى جمعة لالة ميمونة والتي تأتيي في إطار رد الإعتبار لهذه المنطقة جراء الحملة الإعلامية غير النظيفة التي قام بها بعض أشباه الإعلاميين ومن والاهم ضد ساكنة المنطقة، وحيث ينبغي الإشادة بهذه الزيارة والترحيب بها لكونها تعتبر نقطة تسجل لصالح الحكومة وقطاع التعليم خاصة.

   غير أنه كان من الأجدر على الوزير آمزازي أن يستكمل الزيارة بمنطقة سوق الأربعاء  بإعتبارها حلقة من حلقات الارتداد الوبائي بمنطقة الغرب، وتعيش وضعا مأساويا جراء الإغلاق والعزل والحجر الصحي الذي لا يقل خطورة عما عرفته لالة ميمونة إذ أن سوق الأربعاء تحملت التبعات والتداعيات.

  وقد تناهى إلى علمنا إحتجاج الساكنة وعموم المواطنين على عدم إدراج هذه المنطقة ضمن برنامج الزيارة، فكيف حصل ذلك ولماذا هذا الإقصاء والإستثناء!؟

  إن منطقة الغرب برمتها في أمس الحاجة إلى التآزر والتضامن والتكافل والتفاتة مسؤولة من كافة القطاعات الحكومية المغربية بعد أن تخلى عنها ممثلوها في المجالس المنتخبة عن القيام بالواجب خدمة وتواصل وتكافلا ودفاعا بعيدا عن المتاجرة في آلام الناس وإستغلال معاناتهم لأهداف إنتخابوية مشبوهة.

  ويبدو أن ساكنة المدينة ساخطة على تجاوز آمزازي لسوق الأربعاء.  حيث كان من باب أولى على السيد الوزير آمزازي أن يقوم بزيارة ولو لمؤسسة واحدة بالمدينة وهو الأمر الذي ينبغي إستدركه وتصحيحه عاجلا .