لائحة بأسماء الجرائد المغربية المستفيدة من الدعم
الوطن 24/كتب : مصطفى الحسناوي
هذا هو الدعم الذي ستتسلمه الجرائد قبل متم هذا الشهر وهذه بعض معاناة الصحافيين بعيدا عن معاناة الصحافة والصحافيين مع الدولة عموما، أو مع القضاء والأمن بشكل خاص،
وبمناسبة خروج لائحة الجرائد المستفيدة من الدعم العمومي، والتي سأرفقها مع هذه التدوينة، دعونا ننبش قليلا في علاقة الصحافيين بالجهات التي تمثلهم وتتكلم باسمهم من هيئات نقالية ومهنية، وعلاقة الصحافيين بمشغليهم، وعلاقة الصحافيين ببعضهم البعض، وسنلاحظ أن مايمارسه أبناء هذه المهنة، على بعضهم البعض، أسوء بكثير مما تمارسه عليهم الدولة.
سأفتتح بقصة شخصية، ليست مهمة كثيرا، ولن أتوقف عندها طويلا، لكنها قد تلخص العلاقة بين الصحافيين.
حين وصلت للسويد في الأسبوع الأول، كانت انطلقت حملة تضامنية مع الزميلة هاجرالريسوني، داخل مجموعة صحافية مغلقة، كنت عضوا فيها، أناقش وأدلي باقتراحاتي، فاقترح زميل إضافة اسمي، في بيان تضامني، يتضامن معنا أنا وهاجر، معللا ذلك، بأن ذكر قضيتينا معا، خاصة أنهما متزامنتان، سيفيد في الترافع على هاجر، داخليا وخارجيا، على اعتبار أنها ليست وحدها من تعاني، بل هناك زميل لها فضل الهروب من البلد، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على الأجواء غير السليمة والخطيرة والمشحونة والمكهربة، التي يعيشها الصحافي في البلاد.
وسيفيدني أنا، على اعتبارأني لست الوحيد الذي يعاني، بل هناك زميلة له اعتقلت من الشارع بتهمة أخلاقية، وهذا أن دل على شيء، فأنما يدل على أن خروجه من بلاده أمر مبرر.
بكل صراحة، شخصيا لم أكن في حاجة لهذا الأمر، فقضيتي كبيرة جدا، وملفي قوي جدا، ووثائقي على درجة عالية جدا من المصداقية، وشهرتي لاتحتاج لإضافة اسمي لبيان هنا أوهناك، واسمي يملأ المنابر الإعلامية ومواقع التواصل ومحركات البحث، والدليل أن اللجوء الذي يستغرق عند الكثيرين شهورا طويلة وحتى سنوات، أخذته أنا في شهرين.
رغم ذلك أعجبتني الفكرة، وبكل تلقائية قلت أنا موافق، وكنت أول المعلقين، بتلقائيتي وعفويتي، فما كان من أحدهم، إلا أن اعترض، وليته اعترض بأدب، بل بكل وقاحة، قائلا لاتجعل من نفسك بطلا من ورق، هكذا بكل سوء أدب وانحطاط، رغم أنه يكتب في جريدة راقية، وكنت أعتقد أنه أيضا راقي الفكر والأخلاق.
عموما تجاذبنا أطراف الحديث، حافظت على هدوئي، ولما رأيت أنه يستنطقني بطريقة بوليسية، ليعرف سبب طلبي اللجوء، ولماذا، وماذا فعلت أصلا، وكيف ومتى ولعل وبئس… انسحبت.
بعد مدة قليلة، رأيت أنه نشرإعلانا لزميل آخر طلب اللجوء في فرنسا، رغم أني لا أعلم لذلك الزميل قضية تستحق، لكن هكذا هي الولاءات والقبليات، سأواليك إذا كنت تتقاسم معي نفس المواقف أو نفس الانتماء السياسي أو نفس المنبر الذي نشتغل به، أو أو أو، ليس هناك تضامن أو ولاء داخل المهنة، يجمع الصحافيين كالجسد الواحد.
ذكرت القصة أولا لأنها تعكس طبيعة العلاقة بين الصحافيين، والحساسية الزائدة والحسد، بين الكثير منهم.
وذكرتها ثانيا لأنه كان من الضروري، أن تصل الرسالة لصاحبي، عله يراجع نفسه قليلا، ويعترف فقط بينه وبين نفسه أنه أذاني كثيرا، وأنا لن أذكراسمه.
صحيح هو حالة من بين حالات شاذة وقليلة، أصادفها كثيرا، يتجرأ عليك الواحد منهم بكل وقاحة، أو يحاول أن يعطيك دروسا، هو ليس أهلا لإعطائها، وليست له ربع تجربتك، ولاعشر معاناتك، ولاجزء بسيط من مغامراتك، ولاشذرة من اطلاعك ومشاركاتك، فتتركه يمارس شقلباته البهلوانية مستمتعا بها مثل تلك الحركات التي يقوم بها الأطفال بألسنتهم ووجوههم حين يريدون إغاظة من هو أكبر منهم.
صحيح أن هاته النماذج قليلة، أمام زملاء محترمين، كبار في عقولهم، كبار في تصرفاتهم، لكن يبقى لتلك النماذج القليلة أثرها السيء والسلبي والمضر والمؤذي جدا.
أما علاقة المشغلين والمقاولين وأرباب العمل، بالصحافيين المشتغلين عندهم، وأنا لا أعمم طبعا، فيشوب الكثير منها الاستغلال البشع، ومص دم الصحافي، والاقتيات على عرقه.
أكتفي بذكر مثال من ذلك.
تشترط القوانين المنظمة للمهنة، على المقاولة الصحافية، أن يتقاضى الصحافي كحد أدنى أجرا صافيا يبلغ 5800 درهما، وإلا فإن الجهات المسؤولة لن تعترف بالصحافي ولن تمنحه البطاقة الصحافية، ولن تأخذ المؤسسة الدعم، الذي سنتحدث عنه أيضا في هذه التدوينة.
يلجأ المقاولون الصحافيون وأصحاب الشكارة، لإجراء اتفاق مع الصحافي، لكي لايحرموا أنفسهم من بطاقته التي يستفيدون منها، ومن الدعم العمومي لمقاولتهم، فيجلبون صحافيين، يشترطون عليهم توظيفهم، بمبلغ زهيد، على أن يتم التصريح بالحد الأدنى الذي هو 5800 درهم، يحولونها لحسابه البنكي، لكي تظهر في الوثائق، وحين يسحب الصحافي راتبه، يعود مسرعا لمشغله، ليقتسمه معه، ويحتفظ بنصفه أو ثلثيه، أو أقل أو اكثر مما اتفقا عليه، وهذا الأمر درجت عليه أغلب المنابر خاصة الإلكترونية، رغم الدعم الذي تأخذه.
مؤسسة الأعمال الاجتماعية، كانت أشرفت على صرف دعم تكميلي، كان الخلفي خصصه لدعم الصحافيبن، وبلغت قيمته مليار و 200 مليون سنتيم، ورغم معايير توزيع ذلك الدعم، وكل ماقيل بشأنه من اختلالات ومحاباة، والاعتماد في توزيعه على المحسوبية والزبونية، وعدم وضوح معايير توزيعه، بحيث أن الفارق بين مايأخذه صحافي وآخر، هو كبير جدا، معتبرين في ذلك الأقدمية، رغم أن الصحافي الجديد المبتدىء، هو الأحوج لدعم يرسم به مساره ويؤسس به خطواته، وهناك الصحافي صاحب الوضعية الهشة، أو الوضع الصحي المزري…، أما الصحافي صاحب التجربة والأقدمية، فلابأس إن أخذ أقل، لأنه اشتغل واستفاد وتعلم كيف يحصل على أشغال إضافية وأعمال حرة داخل مهنته وشبكة علاقاته التي بناها، أو فليكن التساوي في اقتسام ذلك الدعم هو الفيصل، دون مفاضلة هذا على ذاك.
لكن وبالرغم من قبول الصحافيين، لكل هذه المطبات والأعطاب، وفرحهم بذلك الدعم، إلا أن الجهات المسؤولة قررت أن توقفه فجأة ودون سابق إنذار، وهكذا انقطع الدعم لسنتين أو ثلاث، ليعود الحديث عنه قبل أشهر قليلة، ثم ليتم إقباره وطي ملفه، ليتضح أن إعادته للواجهة، كان مجرد حملة انتخابية، كانت النقابة والمجلس الوطني للصحافة يحتاجانها، على طريقة وعود البرلمانيين المتمرسين في الوعود الانتخابية الكاذبة.
نختم بالدعم العمومي المخصص للجرائد، حيث تصرف مئات الملايين، على الجرائد، وتشرف على ذلك لجنة خاصة، مكونة من أبناء الدار أنفسهم.
كيف تتكون تلك اللجنة، وما معايير اختيار أعضائها، وماهي معايير وضوابط صرف تلك الأموال، كل ذلك لايعلمه إلا الطباخون الكبار، والسماسرة التجار، المتاجرون بكل شيء.
لن أطيل عليكم، وسأضع بين أيديكم لائحة الدعم للتأمل في العناوين المستفيدة، والمبالغ المصروفة، وعلى أي أساس يتم التفاضل بينها، وهل تستحق بعض المنابر الدعم، وماذا تقدم، ولماذا لايستفيد الصحافيون المشتغلون بتلك المنابر من هذا الدعم أيضا، لماذا لايخصص مشغلوهم نسبة لهم، أو إكرامية، خاصة أن بعض المنابر المحظوظة والمرضي عنها، يبلغ ماتستفيد منه 240 مليون سنتيم، وأضعاف هذا المبلغ تأخذه من صفقات الإشهار، ومع ذلك يعاني المشتغلون بها، أشد المعاناة، ودائما لا أعمم.
الدعم ستتوصل به الجرائد قبل متم هذا الشهر، وهذه هي اللائحة:
لي كايسال لشي واحد شي فرنك، يجري لعندو، راه لفلوس غاتدخل
* JOURNAUX QUOTIDIENS :
“AL AHDATH AL MAGHRIBIA” (1.700.000 DH), “L’OPINION” (2.200.000), “AL ALAM” (1.900.000), “AL BAYANE” (1.300.000), “BAYANE ALYAOUM” (1.300.000), “RISSALAT AL OUMA” (1.100.000), “L’ECONOMISTE” (1.800.000), “ASSABAH” (2.400.000), “AL ITTIHAD ICHTIRAKI” (1.600.000), “LIBÉRATION” (1.200.000), “LE MATIN DU SAHARA” (2.200.000), “ASSAHRA AL MAGHRIBIA” (1.100.000), “AUJOURD’HUI LE MAROC” (1.200.000), “ANNAHAR AL MAGHRIBIA” (700.000), “AL MASSAA” (2.400.000), “AL HARAKA” (1.200.000), “AKHBAR ALYAOUM ALMAGHRIBIA” (1.800.000 AU LIEU DE 2.200.000.00 OCTROYÉE EN 2018 À CAUSE DE LA BAISSE DU TIRAGE FIXÉ À VINGT MILLE EXEMPLAIRES PAR JOUR EN 2019 AU LIEU DE VINGT HUIT MILLE EN 2018), “LES INSPIRATIONS ECO” (1.400.000), “AL AKHBAR” (2.200.000 AU LIEU DE 2.300.000 EN 2018) ET “ALMONATAF” (300.000) À CAUSE DE L’INTERRUPTION D’ÉDITION ET PROBLÈME DE FISCALITÉ ET DÉCLARATION AUPRÈS DE LA CNSS.
: LES MENSUELS *
ZAMANE EN FRANÇAIS” (300.000), “VERSION HOMME” (300.000), “LALLA FATIMA” (400.000) ET “ZAMANE EN ARABE” (200.000).
:LES PUBLICATIONS HEBDOMADAIRES *
“TEL QUEL” (1.600.000), “L’OBSERVATEUR DU MAROC” (100.000), “CHALLENGE HEBDO” (1.600.000), “MAROC HEBDO” (1.300.000), “LE REPORTER” (975.000), “AL AYAM” (1.600.000), “AL MICHAAL” (900.000), “LA VIE ÉCONOMIQUE” (1.600.000),”AL MOUNTKHAB” (600.000), “FINANCES NEWS” (875.000), “LA NOUVELLE TRIBUNE” (900.000), “AL MASSAR ASSAHAFI” (200.000) ET “AL WATAN AL ANE” (700.000).
: LES PUBLICATIONS RÉGIONALES*
“MAGHREB AL ASSALA WA AL MOUWATANA” (125.000), “MARRAKECH AL IKHBARIA” (250.000), “HAKAIK JIHAOUIYA” (150.000), “AFRIQUE NEWS” (220.000), “CHABAB AL ARAB” (100.000), “SADA TAOUNATE” (90.000), “ALMASSAIYA” (175.000), “MILAFAT TADLA” (320.000), “ALMOUNTADA” (120.000), “ALHAKIKA” (135.000), “ACHAMAL 2000” (350.000), “LE JOURNAL DE TANGER” (350.000), “LA DÉPÊCHE DE TANGER ” (150.000), “AL HADATH ACHARKI” (250.000), “AKHBAR ALWATAN” (100.000), “FIGUIG SAWT ALJANOUB” (70.000), “ASSABIL” (150.000), “AZAMANE ALMAGHRIBI” (100.000), “ALWATANIYA” (100 .000) ET “AL BILAD AL OUKHRA” (125 .000)
* LES PUBLICATIONS PARTISANES SUBVENTIONNÉES AU TITRE DU PLURALISME
“AL AMAL AL MAGHRIBIA” (300.000), “AL WASAT AL IJTIMAI” (300.000), “AL ISLAH WA ATANMIYA” (300.000) ET “AL ALAM ALAMAZIGHI” (300.000)
* SITES ÉLECTRONIQUES :“HESPRESS” (600.000), “LE 360 .MA” (600.000), “CHOUF TV” (600.000), “TEL QUEL DIGITAL” (600.000), “LE SITE INFO” (550.000), “AL BOUTOULA” (350.000), “AL YAOUM 24” (450.000), “AL OUMK” (350.000), “BARLAMANE COM” (350.000), “HIBA PRESSE” (300.000), “AL AYAM 24” (350.000), “FEBRAYER COM” (300.000), “GOUD.MA” (250.000), “ANFASPRESS” (200.000), “TÉLÉXPRESSE” (200.000), “MILAFAT TADLA 24” (150.000), “AL AOUAL” (180.000), “AL ASSIMA 24” (140.000), “AKHBAROUNA AL MAGHRIBIYA” (110.000), ABBIR.COM (120 000), CAWALISSE.COM (110.000), “ACHTARAI 24” (100.000), AHDATH NEWS (100.000), AHDATH.COM (120.000), “RUE 20” (80.000), “MÉDIAS 24” (600.000), “AL AMASDAR MEDIA” (70.000) ET “KIFACHE.COM” (350.000).
