الطفل عدنان : مأساة إنسانبة

الوطن 24/ بقلم: بشرى الغفوري (الإمارات العربية المتحدة)

انا كمواطنة مغربية لي الحق ان ادافع عن بلدي وأبناء بلدي، وأشارك برءيي دون المس أو الإضرار بأحد….

فبعض الناس تؤديهم الكلمة الحرة…. الهم جماعي وليس فردي.

فقضية إبننا عدنان قضية كل المغاربة…. فهو إبن كل أسرة مغربية.

لقد هزت قضيته الرأي العام شعبا وملكا…

عشنا مع أسرته القصة من اولها ….

فسبحان المعز …. هذه الجريمة، سلطت عليها الأضواء دون غيرها….

ستبقى قصة عدنان محفورة في ذاكرتنا …طير من طيور الجنة يغتصب… ويقتل…ويدفن….  !!!!

أصبحت الظاهرة منتشرة وبشكل مخيف!!

فهذه الجريمة هي في الأصل ضد الطبيعيه يهتز لها عرش الرحمان…جريمة محرمة في كافة الشرائع وفي جميع النظم والقوانين الأرضية…. جريمة تذكرنا بعمل قوم لوط الذين ذمهم رب العباد…..

نفس بشرية خبيثة…  شخصية مريضة..  مجردة تماما من الإنسانية، صاحبها وحش بشري ونفس دنيئة أمارة بالسوء دفعته لارتكاب الجريمة دون تفكير…. لإشباع رغباته الجنسية….

فهناك العديد من الضحايا أو الازهار الحزينة من يعانون في صمت. فغالبية او معظم الاسر تفضل الصمت خوفا من وصمة العار …او كلام الناس….

لا بد من العقوبة الرادعة لمرتكبها….

يطبق القصاص اي الاعدام في حق المجرم الغاصب…. فيكون عبرة لغيره….. لو طبقنا أحكام الكتاب الكريم والسنة، لما وصلنا إلى هذا…!!!

‫10 تعليقات

  1. بكل صراحة جريمة بشعة لكن هدا الحادث هو مجرد شجرة تخفي غابة فهناك العديد من الجرائم ترتكب في حق الأطفال يوميا دون حسيب أو رقيب حتى المشرع المغربي لم يجتهد للحد من هده الجرائم البشعة بالاضافة الى تقصير الاسرة حيث أصبحنا نشاهد غياب الاسرة في توعية ابناءها ولعب الدور المنوط بها حيث أصبحت الشوارع مملوئة بالأطفال في غياب كلي للمراقبة مما يسهل عملية الخطف من طرف الوحوش الادامية ولا ننسى دور الدولة و المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام خاصة المرئية والصوتية منها في توعية المجتمع المدني

  2. احسنت لتطرقكي لموضوع الساعة. الكارثة العظمى التي هزت قلوب المغاربة نسال الله تعالى الرحمة للطفل عدنان والصبر والسلوان لوالديه والإعداد ثم الاعدام للوحش البشري