الخميس , 28 يناير 2021
الرئيسية / أخبـار / أخبار وطـنية / المغرب: أرامل شهداء القوات المسلحة الملكية تطلب المساندة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إيصال صوتها إلى رئاسة أركان الحرب العامة.

المغرب: أرامل شهداء القوات المسلحة الملكية تطلب المساندة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إيصال صوتها إلى رئاسة أركان الحرب العامة.

الوطن 24/ متابعة

الحمد لله العظيم شانه القوي سلطانه المنفرد بالكمال والمحتجب بالجلال وبعد،                

نحن أرامل شهداء القوات المسلحة الملكية في حرب الصحراء المغربية المجيدة، نحيي عاليا الرأي العام الوطني وقواه الحية على تجندها من اجل القضية الوطنية، وتقديمها الدعم والإسناد لجنودنا البواسل، وكل الشكر لكم عل تذكركم شهداء القوات المسلحة الملكية، بعدما طالهم وطالنا النسيان، ومنا لكم الكثير من الامتنان.

إيمانا منا بصدق وطنيتكم وبأن مساندة الجنود تكون كذلك بعد استشهادهم في الحرب من أجل أن يحيا الوطن وليس فقط مساندتهم وهم أحياء ونظرا للوضع الحساس الذي تمر منه القضية الوطنية التي تتطلب معنويات مرتفعة لجنودنا البواسل، ونحسبها كذلك بكل ثقة،  نلتمس منكم مساندتنا إعلاميا وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي من اجل  أن يصل صوتنا إلى القائد الأعلى رئيس أركان الحرب العامة، وذلك لتمكيننا من حقوقنا التي في ذمة الدولة والاهتمام بوضعنا الاجتماعي والاقتصادي الهش والمزري، لان الإدارات الاجتماعية للجيش استنزفت قوانا على مدى أزيد من ثلاثة عقود بدون أن نحصل على حقوقنا وحقوق أبنائنا رغم ان هذه الادارات تدار بميزانيات ضخمة، والان هرمنا وأصاب الموت منا من أصاب وتكفل المرض بالباقي، ولا طاقة لنا على مواجهة المسؤولين الذين لهم من القوة والسلطة ما يمكنهم من إسكات صوتنا  والحيلولة دون الوصول إلى حقوقنا الضائعة في دواليب الإدارات، رغم أن لعنة دماء الشهداء ستطاردهم في عافيتهم  لأنها دماء زكية سالت بصدق من أجل الوطن .

بمساندتكم لنا سنخلص المغرب ومسؤولي المغرب من لعنة دماء الشهداء وسنعمل على تحصين معنويات قواتنا المسلحة، ونزيدها قوة على قوتها، فلقد مات العدد الأكبر من الأرامل يعتصرهن الألم والحزن من ظلم المسؤولين ولنا بينكم فترات معدودات قبل أن نرحل بدورنا، فتفضلوا بمساندتنا ما دمنا بينكم وما دام هناك من يذكركم بان هناك دماء سالت من اجل هذا الوطن، ولا سامح الله من ظلمنا طوال العقود التي مضت.

واللهُ المأمول أن يقابلَ الطلب بحسن القبول، والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!