الأحد , 18 أبريل 2021
الرئيسية / منبر الكتاب / البنان الغرباوي سر التفوق المغربي على دول الجوار.

البنان الغرباوي سر التفوق المغربي على دول الجوار.

الوطن24/ بقلم: منير الطوبي

على ذكر #عقدة_البنان الجزائرية؛ وموجة السخرية التي أطلقها المغاربة على اعلامي ونائب برلماني جزائري يشتكي في قناة عمومية من غياب فاكهة الموز في الأسواق الجزائرية لدرجة أنه لم يتذوق طعمه أكثر من 30 سنة!

 وجب علينا كمغاربة التنويه بساكنة الغرب (#غرباوة) والتعبير لهم عن الشكر والإمتنان على مجهوداتهم الجبارة لتوفير ما لذ وطاب من اللحوم والخضروات والفواكه في الأسواق المغربية؛

  هؤلاء الفلاحين البسطاء هم من يرجع لهم الفضل في التفوق المغربي على دول الجوار في هذه الزراعة الصعبة والحديثة

وهم من لهم الفضل في تزويد الأسواق المغربية ب فاكهة الموز بوفرة؛

الإنتاج مستقر منذ الثمانينات وحتى الأسعار كذلك مستقرة وفي المتناول حيت لا يتعدى ثمن الكيلوغرام الواحد 10 دراهم في المتوسط؛ في وقت المواطنين في بعض دول الجوار يحتاجون لمبلغ يتعدى 100 درهم من أجل الحصول على كيلوغرام واحد من الموز ويا ربي ربي يلقاوه معروض للبيع!!

 سر التفوق الزراعي المغربي يرجع بالأساس إلى فلاحي #جهة_الغرب التي بالإضافة إلى كونها تعتبر ثاني أكبر منتج عالمي للفواكه الحمراء (الفريز والتوت) وحاليا غادية في خط تصاعدي في مشرع إنتاج الافوكا ؛؛

تعتبر الجهة كذلك عاصمة لزراعة الموز 

بيحت أن هناك منطقة بحجم مساحة #دولة_لبنان ممتدة من سيدي علال البحراوي حتال مولاي بوسلهام كلها مزروعة بالموز على مدار السنة وفي كل الفصول بفضل تقنية البيوت البلاستيكية.

حجم الإنتاج مهول بالمنطقة ويغطي كل حاجيات السوق المغربية وحتى حاجيات دول إفريقيا جنوب الصحراء كموريتانيا ومالي..

والجهة قادرة كذلك على تغطية حاجيات اسواق #الجزائر وتونس وليبيا؛ طبعا اذا ما رغبو هم بذلك وفتحوا الحدود في وجه التجار الذين يسافرون ببضاعتهم الى اقاصي افريقيا.

والسعر مستقر لا يتعدى دولار واحد للكيلو وهو في متناول الجميع..

طبعا هد النجاح المغربي في زراعة وإنتاج الموز؛ مجاش هكاك ببساطة؛ بل هو نتيجة عمل جبار منذ بداية الثمانينات إلى الآن وحتى الدولة ساهمت وساعدت الفلاحة بفرض إجراءات جمركية حمائية من البضاعة تاع كوستاريكا والبرازيل وباقي الدول الإستوائية لي كيزرعوه فالهواء الطلق وبلا مصاريف تاع العناية وتكييف المناخ بالبيوت البلاستيكية..

لكن من ناحية الجودة والطعم يبقى الموز أو البنان المغربي هو أفضل نوع فالسوق لأنه بنين عليه ورائحته زكية؛ وعليه اقبال كبير في الاسواق الدولية خصوصا أسواق الخليج.

طبعا سيأتي أحدهم ليخبرني أنه لا داعي للتفاخر بإنتاج الموز في المغرب؛ لأن الموز هو مجرد فاكهة وأكلها من عدمه لن يغير من الواقع شيئا؛ كما قال لي أحدهم في موقع تويتر..

فكان ردي هو أنه

نعم ‏نحن نعلم ذلك! لكن عليك ان تعلم انه في هذا الكوكب هناك من لم يذق هذه الفاكهة طيلة 30 سنة!

ليس واحد أو إثنين أو عشرة؛ بل شعب كامل لدولة تصف نفسها بالقارة والقوة البترولية الإقليمية العظمى؛

لذلك دع الناس تفرح بنعم انتجتها سواعدهم من لا شيء

فقط التراب والمعاول وهمة الرجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *