الصحافة الألمانية تواصل عدائها تجاه المغرب.

الوطن 24/ بقلم: الرحالي عبد الغفور
في سابقة خطيرة جدا على المستوى الدولي الصحافة الألمانية تقحم اسم جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده وتصفه بالمستبد كما جاء في مقال صادر عن جريدة ” دير شبيغل”، الشئ الذي لا يقبله المغاربة بكل أطيافه.
ألمانيا هي نفسها التي أحرقت نصف أوروبا لأطماع استعمارية وهجرت الآلاف قصرا وصادرت أمولهم وأراضيهم ويدها متسخة بمحارق الهولوكوست بدم الآلاف من اليهود الأبرياء أطفال ونساء وشيوخ. هدا الهجوم والتهجم تحكمه خلفيات و نوايا أوروبا تجاه بلد صاعد اقليميا ودوليا، حيث أضحى ينافس كبريات الدول الاقتصادية في افريقيا.
ألمانيا اليوم التي تحاول مساندة اسبانيا المتورطة في التستر على مجرم حرب وإيوائه وتسهيل تحركاته رغم صدور مدكرات بحث في حق المدعوا إبراهيم غالي زعيم الجمهورية الوهمية على الأراضي الجزائرية، من لدن القضاء الإسباني، اسبانيا التي تعد أخر بلد مستعمر، في العالم، لم يتنازل عن مستعمراته والحال انه مازال يستعمر العشرات من الجزر المغربية عنوة وضلما.
ان ما يحدث الآن من سياق متسلسل من المواقف الأوروبية و الدي يعادي وحدة المملكة الترابية من ناحية و امنها القومي ككل يعتبر تصعيد جديد ، في مسلسل النوايا الغير جيدة التي لطالما تعاملت بها أوروبا مع المغرب، ان ما يحدث الآن من تصعيد هو غيض الأوروبيين من المغرب و حسدهم له في تحقيق الاستقرار السياسي و الاقتصادي و التنمية البشرية وتطوير علاقاته الدولية و ما تحققه الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده سواء في المحافل الدولية و القارية خصوصا للدور الرائد للمغرب في إفريقيا.
ان هده المزايدات والمشاحنات الموجهة من طرف الآلات الاعلامية الغربية الهدف منها تضليل الرأي العام الأوروبي ورسم صورة مغايرة عن المغرب، لكن المغاربة لهم ثقة في المجتمع الأوروبي لما تربطهما من أواصل المحبة والصداقة لأن الجالية المغربية كانت دائما دات صيت جيد لدى المواطن الأوروبي ولهدا فإن ألمانيا واسبانيا أخطأتا التقدير واستهانتا بقيم ورموز المغرب وعليهما الاعتذار.
