اسبانيا: القنصل سلوى بيشري بتارغونا ترسم الإبتسامة والفرح على وجه أطفال ويافعي الجالية.

الوطن24/ ليريدا: سروري زكرياء
القنصلية العامة للمملكة المغربية تارغونا ليريدا آرغون وكأن المكان لاتوجد فيه سوى الألعاب والهدايا، في أول سابقة من نوعها… ما يزيد عن 100طفل ويافع ليحصل كل منهم عن الهدايا المميزة التي مما لا شك فيه حرصا القنصل العام للمملكة المغربية السيدة: سلوى بيشري روتاري الصداقة المغربية الإسبانية على إختيارها بعناية بحيث تتناسب مع أعمار الأطفال وشخصياتهم المتميزة ذكور وإناث .
يصطف أطفال الجالية ليفتح بهو مكتب القنصل سلوى بيشري موسيقى هادئة، “ميكي وميني ماوس” شخصيات استعراضية في حفل استعراضى يفتح باب قاعة الفرح ببطء ليستقبل الأطفال …فكرة مميزة ،تصميم و تحضير قاعة الإستقبال وترتيب الهدايا بشكل لافت محبب لقلوب الأطفال ويثير فضول الكبار فوق طاولة مزركشة. القنصل العام سلوى بيشري وعضو روتاري للصداقة المغربية الإسبانية يمدون أياديهم البيضاء وحفاوة الإستقبال بالحلوى مما زاد من فرحة الأطفال ورؤية ابتسامتهم … شعور لايطاق، وسيلة مميزة ونشاط لطفولة الجالية المغربية بطابق متجدد. لأصف فرحة بعض اطفال جمعية نوستالجيا العائلية مدينة ليريدا وابتساماتهم الجميلة التي رسمت على وجوههم بعد تلقي الهدايا وعفوية كل منهم في التعبير عن سعادته :
لتصف لنا “دعاء العمراوي” بطلة الجمباز …انا سعيدة كل شيء جميل ورائع شكرا للجميع. وقال “ابراهيم بوزيان” مردونا ليريدا هدايا جميلة سأحكي ذلك لجميع أصدقائي شكرا .
وقالت أية الكاس بطلة التيكواندو استقبال رائع جدا وهدايا كثيرة الكل فرح القنصلية جميلة والقنصلة لطيفة جدا وليصف محمد سروري “كل شي على مايرام شكرا جزيلا ..رائع رائع وقال ” آدم أصغر مشارك بعد الإبتسامة Gracias .
السيدة: سلوى بيشري بلقائها مع الجالية والمجتمع المدني تتميز برسالتها ورؤيتها الساعية الى توحيد الكلمة والعمل على تطور وتقدم العلاقات الاسبانية المغربية في جهتي كاطلونيا وارغون، في شتى المجالات من أجل التكامل والتأهيل تأهيلا مناسبا لصالح البلدين. بالاضافة إلى رغبتها الدائمة في توسيع دائرة الخدمات والعلاقات الديبلوماسية والدعم الذي تقدمه وبسخاء لهذا المجتمع، مانتج عنه في ظرف وجيز توطيد العلاقة أكثر فأكثر بين المجتع الإسباني وزادت أواصر التعايش والإندماج عبر المناسبات واللقائات وخصوصا منها الطقوس الدينية والوطنية والمهرجانات تاركة من وراء ذلك بصمتها الديبلوماسية الواضحة في كل زاوية ومكان.
جزيل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لما قمتم وتقومون به من جهود مضنية وخدمات جليلة حيث نالت القنصلية العامة للمملكة المغربية بطارگونا اعلى الدرجات واستطاعت بإخلاصكم أن ترسم للمستقبل استراتجيات وخطط بعيدة ومتوسطة المدى صحبة طاقم معطاء وذو نفس طويل، في شتى المصالح التي يطرق بابها المهاجر. من بينهم السيد: المعلمي عبد الرزاق فلا جدال ان مقياس نمو العطاء الاداري والاجتماعي وكذا الديبلوماسي لقنصلية طارگونا في نمو وتطور مستمر دون توقف أو تراجع، ماضين بقوة في تأدية واجبهم الوطني المهني والانساني النبيل.. دمتم في خدمت الصالح العام.












