المغرب: الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يمشي بخطى ثابتة نحو الظفر بمقعد برلماني بعمالة المضيق الفنيدق

الوطن 24/ بقلم: محمد عشيق
بعد أن كان حزب التجمع الوطني للأحرار قد ضمن مقعده البرلماني بعمالة المضيق الفنيدق الآن تغيرت موازين القوى وأصبح الإتحاد الإشتراكي هو الأوفر حظا للفوز بالمقعد البرلماني بأريحة تامة حيث يحظى الحزب حاليا بقوة قاهرة لا تقبل الشك بفعل نجاح القيادة الإقليمية والجهوية في استقطاب عدد كبير من رجال الأعمال والصناع التقليديين، بالإضافة إلى مستشارين جماعيين وأعضاء من الأحرار والحركة الشعبية وأحزاب أخرى.
وبفعل استقطاب العديد من الوجوه السياسية المعروفة أصبح اليوم الرهان الكبير للحزب يتمثل في الحصول على المقعد البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق بالنظر “للتجربة الكبيرة والرصيد الشعبي المهم” الذي يتوفر عليه عبد الواحد الشاعر إضافة إلى “حنكته السياسية” في المنافسة على المقاعد التمثيلية، مشيرا إلى أن حزب الوردة سينافس أيضا على صعيد مختلف الجماعات الترابية التابعة للمضيق الفنيدق، واعدا في ذات السياق بتسطير برنامج انتخابي “واعد” لخدمة المواطنين بالمنطقة

ومن أبرز المستقطبين الجدد النائب الأول لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية عبد الواحد الشاعر بالمضيق والفاعلة الجمعوية النشيطة وعضوة جماعة مرتيل قمر شقور ورئيس جمعية ارباب مخابز الحلويات بالمغرب الشاب عبد النور الحسناوي بالفنيدق الذي حصل على تزكية لشݣر للترشح للانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة بالفنيدق، والتنافس على المقعدين البرلمانيين المخصصة للإقليم.
جذير بالذكر أن عبد الواحد الشاعر سبق له تقلد عدة مناصب للمسؤولية في قطاع الصيد البحري والتسيير الجماعي سواءا بمدينة المضيق أو تطوان وجهة طنجة تطوان الحسيمة وحصل على تزكية الكاتب الأول للإنتخابات الجهوية والجماعية بالمضيق مما سيفتح الباب أمام انضمام عدد كبير من رؤساء الجماعات والمنتخبين على صعيد العمالة مما يسمح له في التحكم فيها طولا وعرضا.

وتعرف جهة طنجة تطوان الحسيمة صراعا انتخابيا قويا، بحكم تواجد قياديين بارزين بمختلف الأحزاب السياسية ينتمون إلى أقاليم هذه الجهة.
فالإتحاد حاليا أصبح يتوفر على قاعدة حزبية يستحيل منافستها بالإقليم سواء بمنطقة بليونش أو الفنيدق أو العليين أوالمضيق ومرتيل القلعة الأساسية للحزب سابقا.
