المغرب : المرأة الجامعية في دائرة التكريم بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال

وخلال هذه المناسبة، جرى تكريم مختلف المكونات النسائية بالكلية، تعبيراً عن التقدير لما يقدمنه من جهود متواصلة وإسهامات فعالة في خدمة المؤسسة وتعزيز مكانتها الأكاديمية والإدارية.

كما مثل هذا اللقاء فرصة لإبراز الدور البارز الذي تضطلع به المرأة داخل الكلية، سواء في ميادين التدريس والبحث العلمي أو في مجالات التسيير الإداري، إلى جانب مختلف الخدمات التي تساهم في ضمان السير العادي للمؤسسة وتعزيز إشعاعها العلمي والأكاديمي.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد عميد الكلية الأستاذ حسن ازويري على المكانة المتميزة التي تحظى بها المرأة المغربية داخل المجتمع، مبرزاً الدور المحوري الذي تؤديه داخل المؤسسة الجامعية، ومشيداً بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها إلى جانب الرجل في بناء هذا الصرح الأكاديمي العريق.

من جهة أخرى، نوه عميد الكلية بإسهامات مختلف مكونات الكلية النسائية، سواء تعلق الأمر بالأستاذات الباحثات أو الموظفات الإداريات والعاملات، إضافة إلى الطالبات اللواتي يشكلن دعامة أساسية في دينامية المؤسسة ومسار تطورها.

وأشار في كلمته إلى أن تخليد الثامن من مارس من كل سنة لا ينبغي أن يظل مجرد مناسبة سنوية للاحتفاء والتكريم، بل يتعين اعتباره محطة لتجديد الالتزام بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها الكاملة داخل المجتمع ومختلف المؤسسات.

وأضاف أن هذا التوجه ينسجم مع العناية الخاصة التي يوليها محمد السادس لقضايا المرأة، وهو ما تعكسه العديد من الخطب والرسائل الملكية التي أكدت على ضرورة تعزيز مكانة المرأة المغربية وتمكينها من المساهمة الفاعلة في مسار التنمية.

واختُتم الحفل في أجواء يسودها التقدير والاعتزاز، حيث عبرت عمادة الكلية عن فخرها بالدور الحيوي الذي تضطلع به نساء المؤسسة، مؤكدة في الوقت ذاته مواصلة العمل على ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز إشعاع الكلية كفضاء للعلم والمعرفة وخدمة المجتمع .