المغرب/ فضيحة في سوق الأربعاء الغرب: حديقة 11 يناير مغلقة أمام السكان بلا سبب!

في مشهد صادم يعكس حجم التجاهل والإهمال، تعيش ساكنة سوق الأربعاء الغرب بإقليم القنيطرة حالة من الغضب والاحتقان بسبب إغلاق أبواب حديقة 11 يناير دون أي سند قانوني، رغم أنها المتنفس الوحيد لأهالي المدينة. الحديقة التي أُنفق عليها مبالغ ضخمة كجزء من المخطط الاستراتيجي الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باتت مغلقة معظم الأوقات، تاركة الأطفال والشباب، ومنهم التلاميذ، يضطرون إلى الجلوس في الشوارع والأماكن غير المناسبة.

الحديقة التي افتتحها عامل الإقليم لتكون ملاذاً للراحة والاستجمام، أصبحت مقفلة بأسوارها الحديدية في وجه السكان، بينما يُلاحظ وجود حراس دائمين يحرسونها دون سبب واضح. فكيف يمكن أن تُغلق حديقة عامة صُرفت عليها الأموال لخدمة الساكنة؟ ولماذا تبقى أبوابها مغلقة رغم الحاجة الملحة لفتحها في مدينة تعاني من نقص في الفضاءات العامة؟

هذا الإغلاق العشوائي يثير الكثير من التساؤلات حول دور السلطات المحلية، وعلى رأسها الباشا، الذي يبدو غائباً عن الواقع المعيشي للمدينة. أين الجهات المسؤولة التي من المفترض أن تتابع تنفيذ المخطط الملكي؟ ولماذا يُترك أبناء المدينة يجلسون في الطرقات بينما تظل الحديقة مغلقة؟ هل هو تعسف متعمد أم مجرد إهمال صارخ؟

المواطنون يطالبون بفتح تحقيق فوري وكشف الحقيقة، فالسكان لم يعد بإمكانهم تحمل هذا الوضع الذي يعكس غياب المسؤولية والتسيير العشوائي في المدينة. هذه ليست مجرد حديقة، بل رمز لحق المواطنين في الاستفادة من المشاريع التي أطلقها جلالة الملك لخدمتهم. فهل ستتحرك السلطات لإعادة الأمور إلى نصابها؟