المغرب: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوجين الـ26 والـ60 بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة

الوطن24/ القنيطرة
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بمدينة القنيطرة، حفل تخرج الفوج السادس والعشرين للسلك العالي للدفاع والفوج الستين لسلك الأركان.
وحسب بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد جرت مراسيم الاستقبال الرسمي لدى وصول ولي العهد، حيث تقدم للسلام عليه عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والعميد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، قبل أن يستعرض سموه تشكيلة من القوات الملكية الجوية التي أدت له التحية.
كما حضر مراسم الاستقبال كل من الفريق أول قائد الدرك الملكي، وعدد من الضباط السامين بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب والي جهة الرباط–سلا–القنيطرة، وعامل إقليم القنيطرة، والقائد المنتدب للحامية العسكرية، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وخلال هذا الحفل، تابع ولي العهد عرضاً مفصلاً حول “مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام والمساعدة الإنسانية على الصعيد الدولي”، والذي أبرز أدوار المغرب في دعم الجهود الدولية في مجالات الأمن والاستقرار.
وبعد ذلك، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن على تسليم الشواهد العسكرية العليا المتوجة بدبلوم ماستر متخصص في الدفاع الوطني، إضافة إلى دبلومات الأركان، لفائدة الضباط المتدربين المغاربة ونظرائهم الأجانب، المنتمين إلى سلكي الدفاع والأركان.
كما قدم مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا عرضاً حول حصيلة التكوين خلال السنة الدراسية، بما في ذلك أبرز البحوث الأكاديمية والعسكرية التي أنجزها خريجو الفوجين، والتي تعكس مستوى التأهيل العلمي والعسكري المتقدم داخل المؤسسة.
واختُتم الحفل بالتقاط صور تذكارية لولي العهد مع الخريجين، بما في ذلك الضباط الأجانب وأعضاء هيئة التدريس، في لحظة رمزية تعكس الطابع الدولي للتكوين العسكري الذي توفره المؤسسة.
ويبلغ عدد خريجي الفوجين الـ26 للسلك العالي للدفاع والـ60 لسلك الأركان 304 ضباطاً، من بينهم 88 ضابطاً أجنبياً ينتمون إلى 32 دولة، ما يعكس انفتاح المؤسسة العسكرية المغربية على التعاون الدولي في مجالات التكوين الدفاعي وتبادل الخبرات.
