المغـرب: جماعة للاميمونة … مجهودات استثنائية من أجل تشجيع التمدرس

الوطن24/ مـتابـعـة
تشهد جماعة للاميمونة تحولات كبيرة في مجال التعليم، بفضل المجهودات الاستثنائية التي تُبذل من أجل تشجيع التمدرس وتحسين جودة التعليم. تأتي هذه الجهود في سياق الإصلاحات التي تبنتها الدولة المغربية على مدى سنوات، والتي تضمنت محطات إصلاحية هامة مثل الميثاق الوطني للتربية والتكوين عام 1999، المخطط الاستعجالي 2009/2012، الرؤية الاستراتيجية 2015/2030، القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين 17/51، وخارطة الطريق 2022/2026.

إصلاحات تعليمية شاملة
على مر هذه الفترات الإصلاحية، أكدت الدولة على ضرورة ربط التعليم بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي، وأهمية تعبئة مختلف مكونات المجتمع لتحقيق النجاح المنشود في قطاع التعليم. وضمن هذا الإطار، أخذت جماعة للاميمونة على عاتقها مسؤولية تعزيز التعليم داخل الجماعة والمناطق المجاورة، حيث يقوم رئيس الجماعة بمجهودات كبيرة لتحقيق هذا الهدف.

مبادرات جماعة للاميمونة لتشجيع التمدرس
توفير النقل المدرسي: قامت الجماعة بتوفير أسطول كافٍ من وسائل النقل المدرسي لنقل التلاميذ من مقرات سكناهم إلى المدارس الإعدادية والثانوية. يتم تنظيم مجموعة من الرحلات اليومية لضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم بسلامة وفي الوقت المناسب.
دعم مالي للمؤسسات التعليمية: تقدم الجماعة دعماً مالياً يبلغ 25000 درهم لكل مؤسسة تعليمية ضمن اتفاقيات شراكة، مما يساعد على تحسين الظروف التعليمية وتوفير الموارد اللازمة.
تنظيم حفل التميز السنوي: يتم خلال هذا الحفل تكريم المتفوقين من أبناء الجماعة وتوزيع جوائز قيمة، بالإضافة إلى تكريم بعض الشخصيات المتميزة أو المحالة على التقاعد، مما يعزز من روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب.
التواصل المستمر مع المؤسسات التعليمية: تحرص الجماعة على التواصل الدائم مع المؤسسات التعليمية لتقديم المساعدات التقنية واللوجستية وحل المشاكل التي قد تواجههم.
تفعيل اتفاقيات الشراكة: بالتعاون مع السلطة المحلية وبعض المؤسسات الإنتاجية بالمنطقة، تساهم الجماعة في تأهيل فضاءات المؤسسات التعليمية. على سبيل المثال، قامت شركة ROY AGRI MAROC بتأهيل مجموعة من المؤسسات التعليمية بمبالغ مالية كبيرة.

نتائج ملموسة وتحسن ملحوظ
بفضل هذه الجهود المتضافرة بين الجماعة، المؤسسات التعليمية، السلطة المحلية، وجمعيات المجتمع المدني وأولياء الأمور، شهدت جماعة للاميمونة تحسناً كبيراً في العرض التعليمي. ومن أبرز النتائج المحققة:
تحول المؤسسات التعليمية إلى فضاءات جذابة.
تقلص نسبة الهدر المدرسي بشكل ملحوظ.
تحسن كبير في مستوى التحكم في المواد الأساسية.
تفعيل أنشطة الحياة المدرسية بشكل مكثف.
تأهيل شامل لخمسة من أصل ستة مؤسسات تعليمية ضمن إطار مدارس الريادة.

ما كان لهذه النتائج أن تتحقق لولا الجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين. وتبقى الآمال معقودة على أن تقتدي الجماعات المجاورة بجماعة للاميمونة، لتعم الفائدة وتتحسن ظروف التعليم في كافة أرجاء الوطن العزيز.



