المغرب: الفنان عبدالرحيم أحيزون يقدم أعمالا فنية تبهر النظر…

الوطن 24/ بقلم: عزيز مكال
بصمت الكبار وبدون بهرجة يقدم الفنان التشكيلي والخطاط عبدالرحيم أحيزون أعمالا فنية تبهر النظر من حيث المواضيع أو من حيث تناسق تتناغم الألوان. الشاب الأطلسي يشتغل في هدوء مطلق حيث وجد في مدينة أصيلة مدينة الفنون الطقوس المناسبة للاستلهام والإبداع، بل جعل لنفسه فيها موطئ قدم بين مبدعينا الذين رحبوا به أيما ترحيب .
أشتغل عبدالرحيم خطاطا بالقصر الملكي السعودي لسنوات وكان عطاءه غزيرا ومتميزا قبل أن يعود لوطنه لينطلق في رحلة جديدة طبعها الإبداع المتواصل.

يشتغل الفنان عبدالرحيم أحيزون في إطار شركة خاصة تصمم لوحات الخط العربي واللوحات الشخصية وكذلك أشكال واسعة من أنماط اللوحات الزيتية والمائية وبقلم الرصاص الأسود والملون التي تتحمل مرور السنين.
ابن عين اللوح بجبال الأطلس التي رأى فيها النور سنة 1976 و فنان متعدد الاختصاصات تخرج من المدارس المغربية والدولية الكبرى في الحرف المعمارية والفنون التشكيلية والنحت والخط العربي، وحصل على عدة جوائز من خلال مشاركته في العديد من المعارض.

في أصيلة يحضى الرجل باحترام الجميع سواء من الساكنة أو الزائرين وهو يدرك أنه يتواجد في مدينة عمالقة الفن التشكيلي وبنقاء أخلاقه استطاع من كسب ود الفنانين هناك ويكفي أن يؤمن بعملك الفنان حكيم غيلان وغيره الذي نسج معهم علاقة التلميذ بالأستاذ.
في جعبة الفنان أحيزون الكثير من الأفكار والإبداعات سيعلن عنها في وقتها.

بالرغم من عدم حصولي على شرف التقاءه بأرض الواقع إلا أن الانترنت والمكالمات الهاتفية قربتني من أستاذنا المتواضع السيد عبدالرحيم أحيزون فمنذ الدقيقة الأولى تشعر وكأنه صديق قديم لخفة دمه ورحابة صدره الفنان عبدالرحيم جمع بين الجمالية في الابداع والغيرة المستحسنة على الفن والفنانين كما أشهد له بروح المشاركة لعلمه وعدم تراجعه في نشر الفن بأوسع نطاق فأغتنم الفرصة لأتقدم اليك أستاذي عبدالرحيم بجزيل الشكر والامتنان، مني أنا صديقك الرقمي وتلميذك المتواضع عبدالمنعم
أفتخر لكوني فنان متواضع مغربي وحظيت بأناس في قمة الأخلاق والطيبوب .فبدوري أهدي بذرة أعمالي إلى كل من أراد أن يجعل من أصابعه تسيل فنا وخطا زخرفيا جميلا .إلى أبناء بلدتي المغرب الحبيب وخاصة الصحفي المثالي من يرفع بمعنوياتي الفنية عزيز ميكال والطاقمه التقني