المغرب.. الملك محمد السادس يعفو عن 667 شخصاً بمناسبة عيد الشباب

الوطن24/ الرباط
بمناسبة عيد الشباب السعيد، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمره السامي بالعفو عن 667 شخصاً من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، في مبادرة ملكية تجسد، مرة أخرى، البعد الإنساني والرحيم للمؤسسة الملكية بالمغرب.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن المستفيدين من العفو الملكي السامي ينقسمون إلى 526 نزيلاً في حالة اعتقال و141 شخصاً في حالة سراح.
وبخصوص الموجودين في حالة اعتقال، شمل العفو الملكي سبعة نزلاء بالعفو مما تبقى من عقوبتهم الحبسية أو السجنية، فيما استفاد 517 نزيلاً من التخفيض من العقوبة، إضافة إلى تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيلين اثنين.
أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، والبالغ عددهم 141 شخصاً، فقد توزعوا بين 62 شخصاً استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و13 شخصاً من العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة، و59 شخصاً من العفو من الغرامة، إلى جانب سبعة أشخاص شملهم العفو من عقوبتي الحبس والغرامة.
ويأتي هذا العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب، الذي يشكل مناسبة وطنية لاستحضار قيم الأمل والتلاحم وتجديد الثقة في المستقبل، كما يعكس حرص جلالة الملك محمد السادس على إضفاء البعد الإنساني والاجتماعي على المناسبات الوطنية، من خلال منح عدد من المحكوم عليهم فرصة جديدة للاندماج في المجتمع وبدء صفحة جديدة من حياتهم.
ويحظى العفو الملكي في المغرب بمكانة خاصة ضمن المناسبات الوطنية والدينية، باعتباره مظهراً من مظاهر الرأفة والرحمة التي يوليها جلالة الملك للمواطنين، مع احترام المساطر والأحكام القضائية الصادرة عن مختلف محاكم المملكة.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنسبة للأسر التي استفاد أحد أفرادها من العفو، لما تمثله من فرصة لعودة عدد من الأشخاص إلى محيطهم العائلي والاجتماعي، واستئناف حياتهم بعيداً عن آثار العقوبة السجنية.
ويؤكد بلاغ وزارة العدل أن العفو شمل حالات قانونية متعددة، سواء عبر إنهاء ما تبقى من العقوبة أو تخفيضها أو الإعفاء من الغرامات، بما يبرز تنوع التدابير المشمولة بهذا القرار الملكي.
عيد الشباب.. مناسبة تتجدد فيها قيم الرحمة والأمل
وبهذه المناسبة، تتجدد في المغرب معاني عيد الشباب باعتباره محطة وطنية للاحتفاء بالشباب واستحضار قضاياهم وطموحاتهم، في ظل مسار متواصل من الإصلاح والتنمية التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات.
ويبقى العفو الملكي، في مثل هذه المناسبات، رسالة إنسانية تحمل في طياتها معنى الأمل والصفح ومنح فرصة جديدة، خصوصاً للأشخاص الذين استوفوا الشروط القانونية للاستفادة منه.
حفظ الله المغرب، وأدام على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأعاد عيد الشباب على جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وعلى الأسرة الملكية والشعب المغربي بمزيد من التقدم والازدهار.
