المغرب: تشديدات أمنية على سيارات الأجرة المتجهة نحو سبتة بعد دعوات 15 شتنبر.

في خطوة استباقية لمواجهة أي محاولات عبور غير قانونية نحو مدينة سبتة، شهدت مختلف المداخل المؤدية إلى المدينة إجراءات أمنية مشددة، خصوصاً على سيارات الأجرة الكبيرة. هذه الخطوة تأتي بعد انتشار دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للخروج في 15 شتنبر، ما أثار قلق السلطات من احتمال حدوث تحركات غير قانونية نحو الحدود.

على امتداد الطرق الرابطة بين مدن الشمال وسبتة، نُصبت نقاط مراقبة مكثفة، حيث تخضع سيارات الأجرة لتفتيش دقيق، يشمل التحقق من هويات الركاب وأغراضهم. هذه الإجراءات تهدف بالأساس إلى منع أي محاولات للهجرة غير النظامية التي قد تحدث تحت غطاء الرحلات العادية نحو الفنيدق وسبتة.

السائقون الذين يعبرون هذه المداخل أبدوا تفهمهم للإجراءات، مشيرين إلى أنها تأتي في سياق حماية الأمن العام وضبط الحدود. في المقابل، تحذر السلطات من أي محاولات لتنظيم عمليات غير قانونية أو تحركات مشبوهة، مؤكدة على استمرار المراقبة المشددة إلى حين مرور هذه الدعوات دون تسجيل أي أحداث.

المدينة الحدودية سبتة تعتبر نقطة توتر دائم بين المغرب وإسبانيا، وغالباً ما تشهد محاولات متكررة لعبور المهاجرين السريين نحو الضفة الأوروبية. ومع اقتراب موعد 15 شتنبر، تبقى الأعين مركزة على المنطقة، والسلطات في حالة تأهب قصوى لضمان الأمن ومنع أي خروقات.