المغـرب: حركة انتقالية كبرى في صفوف رجال السلطة بمناسبة عيد العرش.

كشفت مصادر مطلعة لــ”الوطن24″ أن وزارة الداخلية بالمملكة المغربية شرعت، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش المملكة، في تنفيذ حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة، همّت مختلف الدرجات والمناصب داخل الإدارة الترابية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز دينامية الإصلاح الإداري، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ووفق المعطيات التي توصلت بها “الوطن24”، فإن هذه الحركة شملت عدداً كبيراً من الولاة والعمال والباشوات ورؤساء الدوائر والقياد، إضافة إلى رؤساء أقسام الشؤون الداخلية. وتهدف هذه العملية إلى تجديد النخب داخل الإدارة الترابية، وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها المغرب، لا سيما في سياق تنزيل النموذج التنموي الجديد.

وقد اعتمدت وزارة الداخلية في بلورة هذه الحركة على معايير دقيقة تهم الأداء والمردودية، حيث تم تقييم حصيلة كل مسؤول خلال فترة تدبيره لمهامه، مع مراعاة مبدأ الاستحقاق والكفاءة. كما تم التركيز بشكل خاص على تعزيز حضور الكفاءات الشابة والمتخرّجين حديثاً من المعهد الملكي للإدارة الترابية، في أفق بناء جيل جديد من المسؤولين الإداريين يتسم بالفعالية وروح المبادرة.

وشددت المصادر ذاتها على أن هذه الحركة الانتقالية تأتي كذلك في سياق الحرص الملكي على تحديث الإدارة المغربية، والرفع من جودة الخدمات العمومية، وجعل السلطة المحلية فاعلاً محورياً في الاستجابة لحاجيات المواطنين، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية المحلية والتدبير الترابي.

وقد لقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً في الأوساط المهتمة بالشأن العام، باعتبارها جزءاً من مسلسل متواصل لتأهيل الموارد البشرية داخل الدولة المغربية، وجعلها في مستوى التحديات التي تطرحها المرحلة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو البيئي.

لنا عودة للموضوع بأدق التفاصيل.