رحيل أسد الأطلس با الزوين أب الشعلة مدرسة عتيدة أعطت وساهمت بكل شيء من أجل الوطن

الوطن 24/ بقلم: ليلى عاطر*
هاقد رحل رجل الأطلس بهدوء
هكذا هم الكبار، يكتفون بالإطمئنان علينا كل في مكانه، وقادرعلى مهمته ليرحلون .
أسد الأطلس يزأرُ آخر زأرة في أعماق جبال الأطلس الشامخة مُعلنا وداعه لكل جزء منها …. كان يعلم أنها آخر زيارة له ولنا بجواره…. أخبرني أننا لن نلتقي في مسرحه بعد هذا الصيف .
كان يتربص .. ويسأل .. ويتأمل في كل شيء فينا ومعنا وكأنها أول مرة …. لكنها كانت آخر مرة.
كان يبكي كلما تميزنا …ليخبر فريقه الشعلوي هناك بالأطلس أنه مرتاح ومطمئن لطفولة هذا الوطن مادمنا هناك.
كان يكتفي في الكثير من المواقف أن ينسحب من بيننا لنجده يخبر الجميع عنا ….ليُخبرهم أن أبناءه وبناته مسؤولات ولاخوف عليهم.
أبا الزوين …. أعطى كل شيء من أجل طفلات وأطفال هذا الوطن .
أبا الزوين ناضل بجانب إخوته بالشعلة من أجل فضاءات ترقى بشباب وطفولة المغرب.
ابا الزوين أختار الشعلة .. يوم أختارالكثيرون ذواتهم.
أبا الزوين سيبقى حيا فينا بصبره، وعطاءه، ونكرانه للذات، ونُصرته لبنات جمعيته قبل أولاده في القيادة والإدارة .
أبا الزوين نموذج حي لعطاء مدرسة عتيدة أعطت وساهمت بكل شيء من أجل الوطن.
للأسد أجيال عاهدته على الإستمرار…. ولن نخون العهد .
لأمي غالية، وغزلان، ووفاء، وع.الصمد. وع.الحميد. وسفيان .. ولكل أجيال الشعلة ولكل من تقاطع معه كل التعازي … لله ما أعطى ولله ما أخذ .
لروحك كل السلام .
*عضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة

