ريـــح المـــــوســم
الوطن 24/ بقلم: رجاء موليو
تعالت الكلمات، تتراقص بحروف غزيرة، في رحلة حب شتوي، قمعها رهيب تسمع جرسها كل من اقترب.
فهمت العديد مؤخراً، كل يجري وراء أغراضه. جريَ الكلب وراء قطعت لحم..
رمت بها رياح الغذر من وحوش هاجمت غزلان الطبيعة، أشرقت شمس جديدة.
ابتسامات في طياتها دموع حسرة.
لهيب الظنون يفتك بقلب تلك الجالسة في أعالي الجبال.
في نظرة خفية تسترق النظر. ممن أذابت أصابع يديها لتنير لهم عتمة الحياة.
مرت أمامي في استعلاء تخطو بقدميها على جراح مازالت تسيل دماً، في نرجسية متعالية كأنها تتراقص على جثث الذئاب.
في عدّ تنازلي خسرت سوادهم الأعظم، بقيت أنا ومن شَبِهَ نفسي، خسارة في بدايتها خير من هزيمة في الأخير، أعد العدة وأضمد الجراح.
وأعود بخطوات للوراء لعلي باندفاع جديد وانطلاقة قوية أعصف بمن حولي شمالاً وجنوباً فتصبح انتصاراتي بعدد شعر رأسي.
