فرنسا تحسم الجدل: افتتاح قنصلية في الصحراء المغربية وتوجه صفعة لأعداء الوحدة الترابية!

الوطن24/ الرباط
في خطوة تاريخية وغير مسبوقة، تتجه فرنسا إلى افتتاح قنصلية عامة في الصحراء المغربية، لتكون بذلك أول دولة أوروبية تُعلن دعمها العملي للوحدة الترابية للمملكة من خلال وجود دبلوماسي رسمي في الأقاليم الجنوبية. وتزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة للمغرب، تتزايد الأنباء عن استعداد باريس لاتخاذ هذا القرار الجريء الذي يأتي بعد ثلاثة أشهر فقط من اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه.
هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل تعكس رؤية استراتيجية فرنسية تؤكد دعمها الثابت للوحدة الترابية للمغرب، وتضع نهاية قريبة لأحلام أعداء الوطن الذين يروجون للانفصال ويشوهون الحقائق على الساحة الدولية. من المنتظر أن يشكل هذا الإعلان صفعة قوية في وجه الأطراف التي تقف ضد مصالح المملكة، ليعزز من موقف المغرب الراسخ والذي لطالما دافع عنه بقيادة جلالة الملك محمد السادس.
القرار الفرنسي بفتح قنصلية في العيون أو الداخلة سيكون خطوة نوعية، تُعمِّق التعاون بين الرباط وباريس، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات الأوروبية في الصحراء المغربية، مما يسهم في تطوير الأقاليم الجنوبية ويعزز من دورها كمركز اقتصادي ومفتاح نحو أفريقيا. بهذا، ستكون فرنسا قد بعثت برسالة واضحة للعالم: المغرب وصحراؤه وحدة لا تتجزأ، وأي محاولة لزعزعة هذا الواقع محكوم عليها بالفشل.
للإشارة فرنسا واسبانيا قد تكون خطوة حاسمة امام روسيا وانجلتزا للخروج من منطقة الراحة والانظمام الى صوت الاعتراف الصريح بسيادة المغرب على صحرائه مع العلم فزيارة ماكرون ستدفع بالمملكة المتحدة إلى البوح بحقيقة مغربية الصحراء.
