قاسم بدوي يشعل السباق الانتخابي بدائرة الغرب… رهان “البيجيدي” على رجل المرحلة لكسب ثقة الشارع واستعادة الزخم السياسي بالمغرب

الوطن24/ خاص
يشهد المشهد السياسي المحلي بدائرة الغرب حركية لافتة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث برز اسم قاسم بدوي كأحد الوجوه التي تحظى باهتمام واسع، عقب انتخابه وكيلاً للائحة حزب العدالة والتنمية بدائرة الغرب، استعداداً للانتخابات التشريعية لسنة 2026، في خطوة تعكس ثقة تنظيمية وسياسية في مساره وقدرته على تمثيل تطلعات الساكنة.
قاسم بدوي ليس اسماً طارئاً على الساحة، بل راكم تجربة سياسية وميدانية مهمة جعلته قريباً من هموم المواطنين وانشغالاتهم اليومية. فقد سبق له أن خاض غمار الانتخابات التشريعية خلال الولاية الماضية، وهو ما أكسبه معرفة دقيقة بخريطة التحديات التي تواجه المنطقة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو التنموي.
ويتميّز بدوي بأسلوبه الهادئ في العمل، واعتماده على التواصل المباشر مع الساكنة، حيث يحرص على الإنصات لمشاكلهم والسعي إلى إيجاد حلول واقعية لها. كما يُعرف بنزاهته وابتعاده عن الصراعات الهامشية، وهو ما جعله يحظى باحترام مختلف الفاعلين، سواء داخل محيطه السياسي أو خارجه.
ولا يمكن إغفال البعد العائلي في مسار بدوي، باعتباره شقيق الرئيس السابق لمجلس جماعة سوق الأربعاء الغرب، ما منحه احتكاكاً مبكراً بتدبير الشأن المحلي، وساهم في صقل تجربته وفهمه العميق لآليات التسيير الجماعي ومتطلبات التنمية الترابية.
اختيار حزب العدالة والتنمية لقاسم بدوي لقيادة لائحته بدائرة الغرب في انتخابات 2026 لم يأتِ من فراغ، بل يعكس تقديراً لمساره والتزامه، ورغبة في الدفع بوجوه قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي، خصوصاً في ظل مرحلة تتطلب كفاءات تجمع بين المصداقية والقرب من المواطن.
ويرى متتبعون أن بدوي يمتلك حظوظاً مهمة خلال هذه الاستحقاقات، بالنظر إلى رصيده الميداني وشبكة علاقاته، إضافة إلى قدرته على تقديم خطاب متوازن يجمع بين الواقعية والطموح. كما أن تجربته السابقة، سواء كمرشح أو كفاعل محلي، تمنحه أفضلية في فهم انتظارات الناخبين والتفاعل معها بجدية ومسؤولية.
وفي وقت تتزايد فيه دعوات تجديد النخب السياسية وضخ دماء جديدة في المؤسسات التمثيلية، يبرز قاسم بدوي كنموذج لفاعل سياسي يسعى إلى المساهمة في خدمة منطقته بروح من الالتزام والعمل الجاد، واضعاً نصب عينيه تحقيق تنمية شاملة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتعزز مكانة المنطقة الغرباوية ضمن الخريطة الوطنية.
وبين رهان الثقة وتحديات المرحلة، يظل اسم قاسم بدوي مرشحاً قوياً ليكون أحد العناوين البارزة في الانتخابات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع.
