ماكرون يحل بالمغرب: استقبال ملكي تاريخي يعزز الشراكة بين الرباط وباريس.

في حدث تاريخي، حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء اليوم باستقبال ملكي حار من طرف جلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد سيدي مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد، والأميرة للا مريم، والأميرة للا خديجة، لحظة وصوله إلى مطار الرباط – سلا. هذا الاستقبال الرسمي المميز يُبرز عمق العلاقة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، ويأتي في وقت حاسم يتطلب تعزيز الشراكات لمواجهة التحديات المشتركة في المنطقة.

وحسب البرنامج الرسمي لزيارة الرئيس ماكرون، حصلت “الوطن24” على نسخة منه، سيتوجه الرئيس الفرنسي وعقيلته والوفد المرافق أولاً إلى القصر الملكي بالرباط. وسيجري ماكرون محادثات على انفراد مع جلالة الملك محمد السادس، قبل أن يترأس جلالته والرئيس الفرنسي مراسم التوقيع على اتفاقيات هامة، قدرت جريدة “لاتريبون ديمونش” قيمتها بثلاثة مليارات يورو، وتشمل مجالات البنية التحتية، الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا. كما سيقيم جلالة الملك حفل عشاء رسمي على شرف الضيف الكبير وعقيلته، بحضور أفراد من العائلة الملكية وكبار الشخصيات المغربية والفرنسية.

ويرافق ماكرون وفد من الوزراء والشخصيات البارزة، من بينهم برونو روتايو وزير الداخلية، آن جنيت وزيرة التربية الوطنية، رشيدة داتي وزيرة الثقافة، وسيباستيان ليكورنو وزير القوات المسلحة. كما تضم الزيارة مسؤولين من شركات عالمية كبرى، مثل مجموعة LVMH المتخصصة في السلع الفاخرة، وشركة TotalEnergies للطاقة، وAirbus في صناعة الطائرات، مما يعكس التوجه نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

تشكل هذه الزيارة خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتقديم فرص جديدة للتعاون بين المغرب وفرنسا، مؤكدةً التزام البلدين بمواجهة التحديات المشتركة ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.