ما لا تعرفونه عن الثعلب الجزائرية وجنيرالاتها.

الوطن 24/ بقلم: بلقاضي المغربي
بلدنا المغرب دائما وعلى مر الحقب كان بلد سلام وحكمة لا يتدخل في شؤون الدول ولا يدعوا إلى تقسيمها، ولو كان بلد آخر غير المغرب لساند منظمات وحركات انفصالية كحركة استقلال كتالونيا في اسبانيا أو التوارك ومنطقة القبائل اللتان تريدان الانفصال عن جار السوء دولة جنيرالات الإرهاب الجزائري.
لكن المغرب يؤمن بحسن الجوار ولا يعامل بالمثل
وبالرجوع إلى جنيرالات الإرهاب الذين يدعون زورا وبهتانا دفاعهم عن الشعوب المستضعفة، أليس هؤلاء من تكالبوا و فتكوا بالشعب الجزائري في حقبة ما سمي بالعشرية السوداء بتخطيط وتنفيد من السفاحين الجينرالين” خالد نزار وتوفيق مدين “وساعدهم في ذلك قادة الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة جمال زيتوني وعنتر الزوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب وغيرهم من زعماء وقادة فصائل الارهاب مما نتج عنه قتل وتشريد الآلاف من اخوتنا الجزائريين في مجازر دموية أعنفها مجزرة بن طلحة ومجزرة الرايس حيث قتل الأطفال والرضع والنساء والشيوخ بدون رحمة.
وقبل ذلك وفي سنة 1992 قتل الجنيرالات الظلاميين الرئيس الجزائري المناضل محمد بوضياف على يد الملازم مبارك بومعرافي وادعوا أن القاتل لديه مرض نفسي
ويوجد أحد الكتب تحدث عن هاته الفظائع بعنوان (الحرب القذرة) لضابط سابق في القوات الخاصة للجنيرالات يدعى حبيب سويدية تحدث فيه عن التعذيب والاعدامات العرفية واغتيال المدنيين واكراه الجنود على هاته الأعمال الإجرامية بإشراف من جنيرالات الغدر، وحتى المدعو عبد المجيد تبون الرئيس الحالي في الحقيقة ليس له من الأمر شيئ فما هو إلا موظف صغير حقير عند عصابة من المجرمين والقتلة يستخدونه كواجهة لتجميل وجوههم القبيحة
اما الشعب الجزائري فهو رهينة في يد هؤلاء السفاحين المجانين وهو من يحتاج تقرير مصيره ونيل حريته من هؤلاء العناتل وليس العكس.
جنيرالات الجزائر صنعوا كيانات وجماعات لقتل أبناء جلدتهم وإخوتهم من أجل الحكم والسلطة
فما بالك بجارهم المغرب البلد الذي ساعد الجزائر على نيل الاستقلال ووقف معها في المحن والشدائد حكومة وشعبا
فقد لعب الملك المجاهد محمد الخامس رحمه الله دورا عظيما في نصرة الثورة الجزائرية واحتضن قادتها وأمدهم بالمال والسلاح واستقبل المجاهدين في المغرب
فكان له الدور العظيم في نجاح الثورة الجزائرية لكن بعد استقلال الإخوة الجزائريين انتقمت فرنسا من المغرب بسبب دعمه للثورة الجزائرية بأن زرعت جنيرالات عملاء لها في دواليب السلطة فبدؤوا بزرع الأحقاد والضغائن ضد المغرب
وبدل رد الجميل كافئه الجنيرالات العملاء الصعاليك بإعلان الحرب عليه سنة 1963 وبعد هزيمتهم النكراء في ما سمي حرب الرمال، وقاموا بتأسيس وتمويل جبهة البوليساريو الارهابية لضرب استقرار المغرب وإضعافه
وأتحدى أي خائن من صعاليك البوليساريو وحتى العميل ابراهيم بن بطوش شخصيا أن يثبت وعلى مر التاريخ أنه كان هناك كيان اسمه الجمهورية الصحراوية فجبهة العملاء والخونة صنعها الراحلان الهواري بومدين والقذافي
وللهواري مقولة شهيرة قال فيها في اجتماع تأسيس المرتزقة (سأضع حجرة في حذاء المغرب) قاصدا بذلك عصابة البوليساريو الشيوعية.
اللهم اجعل بلدنا آمنا مطمئنا وسائر جميع البلدان.
