نداء مستعجل.. حياة أطفالنا ومواطنينا في خطر بسبب غياب مصل الكزاز (SAT) من الصيدليات والمستشفيات!

رسالة من : زكرياء الدحاني – عبد الواحد زيات

إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية
إلى السيدات والسادة النواب والبرلمانيين

إلى السيد مدير مديرية الأدوية والصيدلة

نرفع إليكم هذا النداء المستعجل والملح من اجل التدخل الفوري لإنقاذ أرواح المواطنين، بعد أن وقفنا بشكل ملموس على غياب مقلق ومفاجئ لمادة حيوية لا تحتمل الانتظار في المنظومة الصحية الوطنية.

تفاصيل الواقعة المؤلمة:
تعرض ابن الاخ و الصديق الفاعل المدني زكرياء الدحاني لحادث إثر إصابته بمسمار تحت أسفل القدم في شارع الحي ، وهو من نوعية الحوادث التي تتطلب تدخلا طبيا عاجلا لمنع حدوث مضاعفات بكتيرية قاتلة. وبعد لجوء الأسرة إلى مستشفى القرب باليوسفية بالرباط قسم المستعجلات يوم عيد الاضحى ، كذلك مستشفى مولاي يوسف بالرباط ، و مستشفى الاطفال ابن سينا ، وصف الطبيب المعالج وصفة طبية مستعجلة تحتوي على مضاد حيوي ومسكن، بالإضافة إلى حقنة المصل المضاد للكزاز (S.A.T / VAT)، وهي الركيزة الأساسية لحماية المصاب من تدهور صحي خطير .

أمام هذا الوضع الحرج، انطلقت رحلة بحث مريرة شملت العديد من الصيدليات والمستشفيات. وحرصا منا على المساعدة، قمنا بربط الاتصال المباشر بعدد كبير من الصيدليات، ليأتي الرد الصادم والموحد: “المادة مقطوعة تماما، ولا يوجد لها أي بديل حاليا في السوق الدوائي!”.

إن مصل (SAT) ليس ترفا.. إنه مسألة حياة أو موت!
إن غياب مصل الكزاز بالصيدليات والمستشفيات العمومية يعد مؤشرا خطيراً يهدد السلامة الصحية للمواطنين، خاصة الأطفال والعمال المعرضين للإصابات والجروح الطارئة. هذا المصل لا يمكن تعويضه بالمضادات الحيوية العادية، وتأخير تناوله يفتح الباب أمام انعكاسات صحية وخيمة وتدهور لا يمكن تداركه.
إن مطالبنا المستعجلة:
إلى السيد وزير الصحة ومديرية الأدوية: بهدف فتح تحقيق عاجل حول أسباب انقطاع هذا المصل الحيوي من السوق الوطني، وتوفيره بشكل فوري في المستعجلات والصيدليات لحماية أرواح المواطنين.

و إلى المؤسسة التشريعية (النواب والبرلمانيين): لمساءلة الوزارة الوصية بشكل آني ومستعجل حول السياسة الدوائية وتأمين المخزون الاستراتيجي للأدوية الحيوية والمنقذة للحياة.

إن الحق في الصحة والحياة حق دستوري، ولا يمكن للأسرة المغربية أن تظل تحت رحمة “انقطاع الأدوية الحيوية” في لحظات الحرجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *