المغرب: الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!

الوطن24/ بقلم: عبد القادر العفسي

يبدو أنّ نية ترشح ” نزار بركة ” بإقليم العرائش قد بدأت ثوتير حفيظة البعض خاصة بجماعة الساحل، حتى أصبحوا يضربون أخماس بأسداس ويحاولون استبلاد الساكنة ولَوْ بالكذب، فبعد الإجراءات القانونية التي قامت بها الجهات الوصية بالجماعة تخرجُ بعض الأصوات لتحاول الهروب من مسؤولياتها السابقة وتشن حملة شعواء على كل مسؤول بالجماعة تشم يه رائحة ” حزب الاستقلال “، هذا الهذيان وهذا التخبط هو جزء يسير من فقدان الذاكرة لمرحلة تدبيرية أسبق عن الحالية وهي تعبير عن شعور بعودة الدماء إلى شرايين “حزب الاستقلال ” ببروز “نزار البركة ” وهو ما هدد بعض الطامحين إلى تبوء المقاعد البرلمانية أو الجماعية بجماعة الساحل كما هو حال استئناسها ركوب الخيل في ساحل ” مْجْلاَوْ ” وبعطور فرنسية ! .

 لقد سبق أنْ قُلنا أنّ ترشح السيد ” نزار البركة ” سيفضح فئران الدقيق وسيعمل على رفع (على الأقل) الطرح السياسي للأحزاب وبقوى العمل الحزبي عامة لدى جميع التيارات السياسية الحقيقية وليس التي تتماثل في الأشخاص متنقلين متحولين ومتحورين … إنّ عودة الهيبة للعمل الحزبي تجعل فاقدي الهويات إلى الضرب ذات اليمين وذات الشمال على أمل العودة إلى الواجهة السياسية، لكن السؤال: هل سيبقون ثابتين فوق هذا المسرح؟ أم أن النزوح والترحال سيتغلب عليهم كدافع لا شعوري قهري؟

وإليهم نهمس أنّ ثمننا لا قيمة له فهو أكبر ومعقود على تعهد وجداني وعقلي مع الوطن وفضح كل الأساليب الخسيسة لنيل ممن يعملون بصدق، وحتى وأن كانت هناك اختلال فالقانون أسمى وفوق الجميع والجهات الوصية ساهرة على تطبيقه.

وإذا كانت هناك جهات يُخيفها بُعْ بُعْ “نزار البركة ” فلماذا تُحاول التودد إليه في السر؟ أما اعتبار 3600 درهم كافية لتشويه شخص فإنه سقوط أخلاقي ينم عن احتقار للعملية السياسية وتبخيس بقيمتها والتي تروم تأسيس تنافس وصراع سياسي نزيه بعيدا عن طلاسم الليل وحفر القبور المجانية، ومن المنطق أن من حفر حفرة: أكيد سيقع فيها!  بالتالي هل هذه المقدمات هي ارتعاد من عودة ” حزب الاستقلال” أم مجرد خواطر على ساحل ” مْجْلاَوْ ” وفوق صهوة الخيل بدون قرطاس ولا قلم.. ولا عقل؟