المغرب: توقيف شخص بالقنيطرة بشبهة انتحال صفة شرطي واحتجاز واعتداء جنسي

الوطن24/ القنيطرة
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، شمال غرب المغرب، صباح يوم الخميس 3 شتنبر 2026، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية جنائية تتعلق بالاحتجاز، والاعتداء الجنسي، وانتحال صفة ينظمها القانون.
وجاء توقيف المشتبه فيه عقب شكاية تقدمت بها سيدة لدى المصالح الأمنية، أفادت فيها بتعرضها للاستدراج من طرف شخص يشتبه في أنه كان ينتحل صفة شرطي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يقوم، وفق مضمون الشكاية، باحتجازها وتعريضها لاعتداء جنسي داخل أحد المنازل.
وفور إشعارها، باشرت المصالح الأمنية المختصة بحثاً قضائياً، مدعوماً بأبحاث تقنية وتحريات ميدانية مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده، قبل أن يتم توقيفه وإخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها.
مجسمات وأصفاد ووثائق مزورة
وأفادت المعطيات المتوفرة أن عملية الضبط والتفتيش أسفرت عن حجز مجموعة من الأشياء التي يُشتبه في ارتباطها بالأفعال موضوع البحث، من بينها مجسمات بلاستيكية لمسدسين وأصفاد، وشارات وقميص شبه عسكري، إضافة إلى شعر مستعار وقفازات ووثائق مزورة.
كما جرى حجز هاتف محمول يشتبه في احتوائه على آثار رقمية قد تساعد في كشف تفاصيل إضافية مرتبطة بهذه القضية، وتحديد طبيعة النشاط المنسوب إلى المعني بالأمر.
وتسعى الأبحاث الجارية إلى تحديد ما إذا كان المشتبه فيه قد استخدم هذه الوسائل بشكل متكرر لاستدراج ضحايا آخرين، فضلاً عن التحقق من جميع المعطيات والآثار الرقمية التي قد تكشف عن امتدادات أخرى للقضية.
التحقيقات مستمرة لكشف الحقيقة
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه بشكل دقيق.
وتأتي هذه القضية في سياق متزايد من التحذيرات المرتبطة باستعمال مواقع التواصل الاجتماعي في انتحال صفات رسمية واستدراج الضحايا، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية بالمغرب توظيف الأبحاث التقنية والتحريات الرقمية لتحديد هوية المتورطين في هذا النوع من الجرائم.
وتبقى جميع الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه موضوع بحث وتحقيق قضائي، ولا يمكن اعتبارها ثابتة في حقه إلا بموجب حكم قضائي نهائي.
