المغرب: في زمن كرونا قبائل أكادير ملول تموت جوعاً والمجلس الجماعي يوزع قفة محتشمة

الوطن 24/ متابعة: إبراهيم باخوش

إبراهيم باخوش

ونحن في الشهر الثاني من زمن  كرونا وفي نصف شهر رمضان المبارك ساكنة أكاديرملول تعاني في صمت وحيف فهناك عدد كبير من المواطنين يشتكون من عدم الإستفادة بعد من الدعم “راميد” والدعم المؤقت للأسر الفقيرة عامة، في الوقت الذي اكتفي فيه رئيس جماعة أكادير ملول الذي ترأس ذات الجماعة أكثر من أربعين سنة بدعم ساكنة الجماعة التي تحتوي على عدد كبير من الدواوير بتوزيع قفة محتشمة لا تتجاوز قنينة زيت ذات حجم لتر واحد و علبة شاي صغيرة وعلبة سنيدة و10كليو من الدقيق العادي (الصورة).

 هذا ما استنكره مجموعة من الفاعلين الجمعويين بدأت المنطقة حيت روج أبناء قبيلة تزكين صورة للقفة التي وزعها بلحسين رئيس جماعة أكادير ملول المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة كما لاتزال ساكنة المنطقة تعاني من غياب المسالك الطرقية وغياب شروط الحياة العامة ونظرا لظروف الحجر هناك فئة كبيرة من شباب المنطقة المتضررين من جائحة كورونا الذين يعملون في المدن لإعانة أسرهم  يشتكون من عدم الاستفادة من الدعم  المخصص لجائحة كورونا رغم ارسال طلب الاستفادة وتوصلهم برسالة تم تسجيل طلبكم ما يقارب شهر أو أكثر، والرقم 1212 الذي وضعته لجنة اليقظة الاقتصادية لتلقي المكالمات وإستقبال الشكايات، لا جدوى منه…

ومن هذا المنبر الإعلامي “الوطن 24” نطرح سؤال عريض ما مصير هذه القبائل من المغرب المنسي؟ وإلى متي سيتظل هذه الشريحة  من المواطنين المعوزين يعانون في صمت؟

كما التمس أبناء قبيلة تزكين و تاكورط والنواحي تدخل السيد عامل إقليم تارودانت من أجل مساعدتهم ونيل حقهم من الإعانات التي خصصها المجلس الإقليمي لتارودانت ومجلس جهة سوس والمطالبة بفتح تحقيق في الإعانات التي وزعها بلحسين رئيس جماعة أكادير ملول والتي تعتبر هيا  بداتها إهانة لقبائل أكادير ملول..

 وتجدر الإشارة بأن مناطق تالوين تعد من أهم مناطق المغرب المنتجة للزعفران ذات جودة عالية التي يترأس جمعيتها ومهرجان الزعفران رئيس الجماعة نفسه بلحسين أليس الأجدر بأن يتفرغ المنتخب لهموم الساكنة بدل إستغلال العمل الجمعوي ودار الزعفران بتالوين لمارب انتخابوية وسفريات دولية بإسم الفقراء؟؟؟

تعليق واحد

  1. السكان يعانون والمنتخبون يستهزؤون ، هكذا عبر العديد من شباب المنطقة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، زد على ذلك تم تخصيص مبلغ إضافي لسد الخصاص في بعض المواد ومن اجل قفة رمضانية مواتية لسد حاجيات الساكنة قرر المجلس تخصيص مبلغ 160 الف درهم وقع عليه جل اعضاء الجماعة بما فيهم المعارضة في اجتماع مبرمج وتواصل عن بعد غير ان القفة الرمضانية رغم زيادة هذا المبلغ بقيت محتشمة جعلت الكثيرين يشمئزون مقارنة مع غيرها الموزعة في الجماعات الاخرى الجارة لجماعة أكادير ملول للإشارة الجماعة تضم حوالي 56 دوار بكثافة سكانية تصل ل 10.000 نسمة .
    الذي لم نستصغه وعلى ماورد من اعضاء المعارضة فان الاعانات ليست واحدة بل ثلاثة اضافة الى الدعم المالي المخصص ، فكيف تم تقسيمها ؟
    تعليق من ابن المنطقة