بيان: المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان // المجلس الوطني

الوطن 24/ متابعة: أبو آية

                انعقد يوم الأحد 29 سبتمبر 2019, بالعاصمة الرباط، إجتماع المجلس الوطني للمركز، في أول دورة عادية له بعد المؤتمر التأسيسي. و بعد تدارسه لمختلف  نقاط جدول الأعمال، و اطلاعه على الأنشطة الإشعاعية و التنظيمية، الإعلامية و الحقوقية، سواء الوطنية أو الدولية التي قام بها المركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان خلال السنة الحالية، و تقييمه  لعمل المركز في المجال الإعلامي و الحقوقي ، فتح باب النقاش حول الظرفية الدقيقة التي تمر بها بلادنا، و التي شهدت

تصعيدا غير مبرر على حرية الرأي والتعبير و الصحافة و تضييقا ممنهجا على الحركة الحقوقية الجادة.  

و تأسيسا على ذلك، سجل أعضاء المجلس الوطني بقلق كبير ما يلي:

  • أن الممارسة الصحفية و الإعلامية ببلادنا، و عكس ما تروج له الدوائر الرسمية، لازالت تعرف انتهاكات و مضايقات و محاكمات و سجن الصحافيين من مختلف وسائل الإعلام الرقمية و المكتوبة و حتى السمعية البصرية الرسمية .
  • أن الوضعية الحقوقية بالمغرب تشهد ردة غير مسبوقة قد تقوض المكتسبات  المحتشمة التي راكمتها بلادنا في السنوات الأخيرة، كالتراجع عن  الحقوق المدنية  و الاجتماعية  و الاقتصادية و  الثقافية و البيئية، و هذا ما تؤكده العديد من تقارير المنظمات غير الحكومية، الوطنية و الدولية.

و عبروا  عن ما  يلي:

  • دعم المركز وانخراطه في المبادرات النضالية و التضامنية للحركة الحقوقية، كالدفاع عن الحق في التعليم و الحق في السكن اللائق و العمل الكريم و الأجر العادل و الحق في الصحة و الخدمات العمومية بجودة عالية،
  • الدفاع عن الحق في الإخبار و الحق في الحصول على المعلومة و الحق في النشر و التوزيع و الحق في الرأي و التعبير و النقد بكل الوسائل و الوسائط الإعلامية الحديثة، .
  • يحمل  وزارة الداخلية المغربية  مسؤولية تأخير تسليم الوصل النهائي للمركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان .
  • ينادي السلطة التنفيذية لاحترام قيم المواطنة الحقيقية  و تحصين المكتسبات و تنمية ثقافة حقوق الإنسان  و الكف عن التشهير بالصحافيات و الصحافيين و متابعتهم بالقانون الجنائي، كما يدعو المجلس الوطني للصحافة لتفعيل الميثاق الوطني لأخلاقيات مهنة الصحافة في مواجهة صحافة التشهير و الابتزاز.
  • يعبر عن رفضه  للأحكام الصادرة في حق الصحافية الشابة هاجر الريسوني و من معها ، معبرا عن تضامنه المطلق و اللامشروط معها، مطالبا بالإفراج الفوري عنها و توقيف متابعتها
  • يعلن عن تضامنه مع كل الصحافيين المعتقلين و المتابعين و اللاجئين السياسيين في كل من فرنسا و السويد و كل الحقوقيين الذين بدأوا يشعرون بعدم الثقة في بلادهم.
  • التعبئة من أجل القيام بخلق إطار يجمع كل الهيآت  المهنية و المنظمات الحقوقية  الممنوعة من حقها في الحصول على الوصولات النهائية.

كما قرر الحاضرون في المجلس الوطني ما يلي:

  • القيام بكل الإجراءات و الخطوات المتاحة، وطنيا و دوليا، لانتزاع  حقه في الحصول على الوصل النهائي.

المجلس الوطني

الرباط في فاتح أكتوبر 2019