ماسكيرانو يتهم لاعبي المغرب بالسرقة وينتقد التنظيم الأمني في فرنسا بعد مباراة مشحونة.

في حادثة مثيرة للجدل وقعت خلال مباراة المنتخب المغربي والأرجنتيني ضمن الجولة الأولى لأولمبياد باريس 2024، وجَّه خافيير ماسكيرانو، مدرب المنتخب الأرجنتيني الأولمبي، اتهامات خطيرة لأعضاء المنتخب المغربي. ماسكيرانو زعم أن بعض اللاعبين المغاربة قاموا بسرقة متعلقات شخصية للاعب الأرجنتيني تياغو ألمادا، بما في ذلك مجوهرات تبلغ قيمتها 50 ألف يورو.

ماسكيرانو أعرب عن استيائه الشديد من التنظيم الأمني في فرنسا، حيث أشار إلى أن المباراة شهدت توقفات متكررة لأسباب متعددة، من ضمنها دخول الجماهير إلى أرض الملعب. ووصف ماسكيرانو ما حدث بأنه “أكبر سيرك” رآه في حياته، مما يعكس حجم الفوضى والاضطراب الذي ساد أجواء المباراة.

ردًا على هذه الاتهامات، قدم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مطالبًا بالتحقيق في هذه الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

من جهته، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المغربية المعنية حول هذه الاتهامات، لكن الواقعة أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام في كلا البلدين.

إلى جانب الاتهامات بالسرقة، أبدى ماسكيرانو استياءه من مستوى التنظيم الأمني والقرارات التحكيمية خلال المباراة، مشيرًا إلى أن المباراة توقفت سبع مرات بسبب اضطرابات مختلفة، مما زاد من حدة التوتر بين اللاعبين والجماهير.

تأتي هذه الأحداث في وقت يخوض فيه المنتخبان منافسات أولمبياد باريس، حيث يسعى كل منهما لتحقيق نتائج إيجابية. لكن التوتر الذي صاحب هذه المباراة قد يلقي بظلاله على سير الفريقين، ويؤثر على أدائهما في بطولة أولمبياد باريس 2024.