مغاربة يبدعون عالميًا في الذكاء الاصطناعي والروبوتيك… وتألق استثنائي للأختين كوثر وآسية رزاق

الوطن24/ بقلم: سمحمد بنغنو
يواصل المغرب تأكيد حضوره الدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتيك، بعد سلسلة من الإنجازات اللافتة التي بصم عليها تلامذته في أكبر المسابقات العالمية خلال سنة 2025. وبين الصين واليونان، كان العلم المغربي حاضرًا في منصات التتويج، بفضل جهود شباب مبدع، موهوب، ومثابر.
من بين هذه النجاحات المشرقة، برز اسم كوثر رزاق، ابنة حي المحمدي بالدار البيضاء، التي تمكنت من إحراز لقب “بطلة أوروبا” في المسابقة العالمية ENJOY AI 2025 التي احتضنتها العاصمة اليونانية أثينا. تتويجها لم يكن حدثًا عابرًا، بل ثمرة جهد علمي ومعرفي وموهبة تقنية عالية، تؤكد أن العقول المغربية قادرة على منافسة أرقى المدارس العالمية في تكنولوجيا المستقبل.
ولم يكن هذا النجاح فرديًا، إذ أثارت مشاركة الأختين كوثر وآسية رزاق الإعجاب، بعد تمكنهما معًا من الصعود إلى منصة التتويج، وإبراز قدرات رائدة في التصميم، البرمجة، والابتكار الهندسي. وهو إنجاز يكتب صفحة جديدة للمواهب المغربية داخل المنافسات العلمية الدولية.
وفي موازاة هذا التتويج الأوروبي، بصمت الفرق المغربية المشاركة في النسخة العالمية بالصين على حضور مميز في مسابقة «Enjoy AI Global 2025»، بعد تقديم مشاريع مبتكرة في الروبوتيك والتصميم الرقمي، مكّنتهم من حصد جوائز مهمة وسط منافسة شرسة مع دول متقدمة في المجال.
هذه الإنجازات المتتالية تطرح مرة أخرى سؤال الدعم والمواكبة، فالمواهب المغربية أثبتت أنها قادرة على الذهاب بعيدًا متى وجدت من يحتضنها ويوفر لها البيئة اللازمة للبحث العلمي والابتكار التكنولوجي. ولعلّ الاستثمار في هذه الطاقات هو الرهان الحقيقي لبناء مغرب متطور، مزدهر، وقادر على فرض مكانته في زمن الثورة الرقمية.
إن ما حققته كوثر رزاق، وآسية رزاق، ومعهما مجموعة من التلامذة المغاربة، يؤكد أن المستقبل العلمي للمغرب واعد. فالتفوق ليس صدفة، بل نتيجة مسار من الاجتهاد، والمثابرة، والدعم. ومع تعزيز الاهتمام بالمسار التكنولوجي، سيبقى المغرب حاضرًا بقوة في منصات التتويج العالمية، وضمن الدول الرائدة في الابتكار.
هنيئًا لكوثر وآسية، وهنيئًا للمغرب بهذا التتويج المشرف.
