الأﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺭﺷﺎﺩ
[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]
الإسم الكامل: عبد الكريم رشاد
مواليد: 18 نونبر1952 بمشرع بلقصيري.
الحالةالعائلية: أب لسارة، رندة، مروة وياسين.
تابع دراسته الإبتدائية بالمدرسة الفلاحية إبن بصال بنفس المدينة، تم إنتقل إلى مدينة سوق أربعاء الغرب رفقة العائلة حيث تابع تعليمه الإعدادي بثانوية سيدي عيسى بسوق الأربعاء ثم ثانوية مولاي علي الشريف بوزان. إلتحق بكلية الحقوق بالرباط أكدال سنة ما بين 1970و1972.
ولج مهنته المحامات إبتداء من سنة 1973 كمحام متمرن تم محام رسمي مند بداية التمانينات بمدينة سوق الأربعاء.
إنظم إلى قطاع الطلابي لحزب الإتحاد الإشتراكي خلال فترة السبعينات رفقة مجموعة من الطلبة من بينهم إدريس الشكر ومحمد السايس وغيرهم …
– أسس قطاع الشبيبة الإتحادية بالمدينة.
– أسس حزب الإتحاد الإشتراكي بسوق أربعاء الغرب خلال فترة السبعينات رفقة مجموعة من المناضلين الإتحاديين.
– تحمل مسؤولية الكتابة المحلية مند تلك الفترة .
– عضو سابق بالكتابة الإقليمية للحزب بالقنيطرة.
– أسس رفقة مجموعة من أبناء المدينة جمعية قدماء تلاميذ ثانوية سيدي عيسى خلال بداية الثمانينات وتحمل مسؤولية الكاتب العام لعده الجمعية بعد أن أنتخب رئيسا لها المرحوم بنعزوز العربي.
– أنتخب رئيسا للمجلس البلدي لمدينة سوق الأربعاء خلال إنتخابات 1992.
وهذه أهم المشاريع التي قام بها كرئيس بلدية سوق الأربعاء.
* بناء محطة طرقية بالمدينة.
* بناء مدرسة حي السلام (2) الكائنة بحي هند وتضم 16 قسما وسكن للمدير وسكنى للحارس.
* بناء مرآب بلدي على مساحة تقدر بحوالي 4000 م 2.
* تجهيز ملتقى شارع عبد المومن بن علي وشارع المفضل الشرقاوي بالإشارة المرور الضوئية، وكدا ملتقى شارع محمد الخامس وشارع بئر أنزران.
* تركيب ردار للمراقبة الدائمة للسرعة عند مدخل المدينة.
* إصلاح وتكسية الطرق بالمدينة.
* بناء أربع ( 4) حجرات دراسية بمدرسة حي السلام(1).
*إعطاء الإنطلاقة المتعلقة ببداية أشغال تجزئة حي هند رفقة السيد عامل إقليم القنيطرة ووزير الشبيبة والرياضة والسيد المندوب الإقليمي لوزارة السكنى صاحب المشروع.
* تدشين دار الشباب رفقة وزير الشبيبة والرياضة والسيد عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي صاحب المشروع.
* تغيير المصابيح الكهربائية المدينة بمصابيح ذات جودة عالية وقوة 200 واط.
* الترخيص لسكان حي السلام الشطر الثاني وسكان حي هند الإجتماعي وسكان حي أولاد حماد بربط منازلهم بشبكة التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب.
* إبرام شراكة مع المجلس الإقليمي وإعطاء الإنطلاقة لحافلات النقل الحضري لربط المدينة بالمناطق المجاورة كعرباوة وسيدي علال التازي مولاي بوسلهام الآلة ميمونة، والتي أعطت نتائج إيجابية على مستوى تنشيط الحركة الإقتصادية المحلية.
* إتمام دراسة التصاميم المتعلقة بكافة منازل حي البام من أجل افراد رسوم عقارية خاصة بها.
* دراسة الوضعية العقارية لحي السلام وتهيئة ملفات كافة المنازل.
* إنشاء صيدلية ليلية بجوار مركز الوقاية المدنية.
* إقتناء شاحنات وسيارة صغيرة للنظافة ورافعة كهربائية لأول مرة في تاريخ المدينة.
* بناء مصلى بأولاد حماد ليستوعب كل الوافدين إليه من أجل صلاة العيد.
* إنجاز الدراسات المتعلقة بمجاري الصرف الصحي.
* تخصيص أماكن لوقوف حافلات النقل الحضري.
* تفويت بقعة أرضية بحي السلام تابعة للأملاك الجماعية لفائدة عمال وموظفي البلدية والدائرة بسوق أربعاء الغرب.
* إحداث مقاطعتين تابعتين للجامعة إحداهما بحي هند والأخرى بحي السلام.
*تفويت البقعة الأرضية المتواجد عليها حي بام للسكان.
*بناء دكاكين جماعية بجانب محطة القطار وأخرى بحي الجديد بجانب المرآب البلدي
* إنشاء مركز تجاري بحي الهند.
* إنجاز تصميم مديري للمدينة.
*الملتمسات التي كانت مطلوبة من طرفه:
– ملتمس إنجاز غرفة استأناف بالمدينة
– ملتمس إنجاز دار الثقافة
– إنجاز دار للتكوين المهني
– ملتمس إلى مديرية الأملاك المخزنية من أجل تفويت بقعة حي بام.
[/box]
الشهادات
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

سارة رشاد/ دكتورة
لن أسميها شهادة بقدر ما هي اعتذار
اعتذر منك أيها الشهم على مرارة الأقدار.. اعتذر كثيرا على كل لحظة إحتجتني بصمت ومنعتْني عنك نعومة أظفاري
اعتذر ..عن كل ألم حل بك ولم أعرف منعه عنك وكل ألم جاورك وكنت ربما سببه
محبتي لك قاسية جدا يا أبي .. قاسية لأني أعذب نفسي بها وعذابي يؤلمُك وعذابُك يؤلمني .. قسوتها تجعلني اثور على الأقدار وألعن سجارة الغضب وأنتشي صوتك في صمتك وأكتفي بك عن صخب الدنيا ..
هكذا أحببتك.. ربما انانية أو صبيانية أو ربما إعتراف بالجميل لكن صدقني حيثما وليتُ قِبلتي، كل الرياح ترمي بي إلي حضنك ورائحة أمي تُزين العمر .
ما يزال لحن السكينة في بيتنا يغريني يا أبي.. دعني أعود طفلة لا تنتظر من يومها سوى صوت مفاتيحك و وطء خطواتك بالمساء .
ليتني لم أبلغ الثامنة عشر سنة من العمر ولم أهجرذلك العش.. ليتك كنت أبا تقليديا يمنع بناته عن الدراسة لأنتشِيِ العمر بعيدة عن حضارة تافهة باردة..
كم كنت أحب جمال الصباحات على أنغام محمد عبد الوهاب وفنجان قهوة أمي.. كم كنت استمتع برؤياك تتصفح الجريدة البنفسجية مبتسما أو ثائرا ..
لو تعلم كم هي آمنة ابتسامتك يا أبي .. كم تبدوالحياة مخيفة والعمرفارغا بدونها ..
اتعرف لما فيض هذا الحب؟
لأنني كلما غُصْت في الحياة وانهكتني التجارب إلتفت ورائي لأتفقد ماذا تبقى مني .. رأيتك وأمي فاتحان ذراعاكما .. إيمانكما بي جعلني أصنع من الفشل أجمل نجاح
لن أتكلم عن خصالك وميزاتك يا أبي .. يكفيني أن أسير مُنتصِبة القامة في شوارع تضجُ بحسن سيرتك وتفانيك في الإيثار ..
أنا لا أجد في ذكرياتي كذب أوزيف أوما قد يُخجلني.. تاريخنا معك صافٍ كماء الخلجان.
أنت يا أبي صَنعت مني إمرأة حرة.. تذهب بنفسها كاملة وتعود بما تبقى منها وهي مبتسمة.. أشكرك لأنك علمتني أنا أحب نفسي بظُلمتها قبل نورها.. أن أكتفي بكبريائي عن مُغريات البؤس وموجة الزيف
في النهاية يا أبي أخبرك أن إعتذاري منك ومن أمي أبدي .. من كل شعرة شيب وتقاسيم عجز ودموع ألم و فرح .. وكل عبء أو ألم سببته من دون قصد .. سأظل أثوق لرد الجميل
شهادتي في حقك يا أبي، فخورة أبية منتصبة بك ..
بإسمي وإسم إخوتي أخبرك أن لو خيرونا لإخترناك أبا مئة مرة .. أما أنا لو كان الأمر بيدي لعزلتك وسط بستان أخضر وسماء صافية وأنغام اسمهانية وأن اتأملك مبتسما: “بلا صداع الرأس،”
كل عام وأنت مَعْلَمي وسندي وفخري يا أستاذ الروح و مُعلم الفؤاد
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

د. مصطفى عقار/ محام . رئيس جمعية مؤازرة للتنمية والتقافة وحقوق الإنسان. وعضو المجلس الوطني لنقابة المحامين بالمغرب.
…في الحقيقة أجد نفسي محتار في قول شهادة بحق الأستاذ رشاد عبد الكريم .فوالله لو كان البحر مدادا، لما بقي فيه قطرة، ولم نوفي الرجل حقه. إنه فعلا جبل. مايهزو ريح. بسبب مواقفه الصلبة أتذكر المواقف التابتة لعبد الرحيم بوعيد في بعض القضايا والتي داق العداب بخصوصها ..
الأستاذ رشاد الإتحادي الأصيل الدي تربى على القيم والمبادئ الإتحادية رفقة الشهيد بنبركة والحبيب الفرقاني وعبد الرحيم بوعبيد وغيرهم.
الأستاذ رشاد إلى حدود 14/12/1990 رغم أن هدا التاريخ يحمل أكثر من دلالة. ناب عن الطلبة ودعم حركة المعطلين والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب. ماديا ومعنويا.
بالفعل كان إسما فريدا داخل سوق الأربعاء، نحته في المجتمع المدني ونقشه في المجتمع السياسي ورسمه بمفرده في إنتخابات 1992 المحلية وفاز براسية بلدية سوق الأربعاء. مكتبه أعتبر قبلة وزفرة للمضطهدين. 10 محامين لم يقدروا على تدبير المكتب بسبب كثرة الملفات التي كان ينوب فيها. تدبيره للشأن المحلي كان تطوعيا ونضاليا كلفه تضحيات جسام لازال يعاني مرضيا من تبعاتها لحد الآن. بفضل الأستاذة التوزاني حرمه التي قاومت وناضلت بجانبه . لازال الأستاذ رشاد يقود سفينة التحدي… لشخصه السلام . وعمر مديد بكل الأفراح والمتمنيات .
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

محمد السعيدي / نائب رئيس بلدية سوق أربعاء الغرب عن حزب العدالة والتنمية.
بداية لابد من شكر موقع “الوطن 24” على دعوته لي للإدلاء بشهادة في حق الأستاذ المحامي رشاد محمد رئيس المجلس الجماعي سابقا بمدينة سوق أربعاء الغرب.
ثم لا يسعفني أنا الشاب المبتدئ في عالم السياسة والتدبير الجماعي المحلي إلا أن أقف وقفة تقدير وإحترام للأستاذ رشاد كرئيس سابق للمجلس الجماعي للمدينة عن حزب الإتحاد الإشتراكي، والذي على ما يبدو فهو من الرؤساء الذين ترأسوا الإدارة الجماعية المحلية، وتعففوا عن إتخاذ المسؤولية مطية للإغتناء والثراء.
وهذه فعلا هي قيم حزب الإتحاد الإشتراكي الذي خرج من رحم الشعب. وسيعود إليه إن شاء الله.
كما أني ومن خلال إحتكاكي وتواصلي الإداري مع موظفي الجماعة، لمست لديهم إحتراما وتقديرا خاصا للرئيس السابق رشاد، وحبا كبيرا له عند بعضهم.
تكريم الرئيس رشاد، هو تكريم لكل منتخب محلي خصص زمنا من حياته لتحسين ظروف عيش سكان المدينة والترافع أمام كل المسؤولين لتوطين مختلف المرافق التنموية بها.
هو تكريم لكل الرؤساء السابقين وحتى اللاحقين.
وفي حقيقة الأمر، نحتاج فعلا لنقل هذه الثقافة، ثقافة الإعتراف لمؤسساتنا المنتخبة من خلال مبادرات من هذا القبيل.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

محمد بشرى/ محام
الأستاذ رشاد عبد الكريم إبن سي بوشعيب الفقيه الحافظ لكتاب الله لكن الإبن آمن بالفكر الإشتراكي مند صغره ….. كنت أقول له الإتحادي “الكامبو” بحكم أن باقي الرفاق استفادوا من التناوب … كان يضحك بمرارة ويجيبتي: كلها ونبتو….. عبد الكريم حافظ على مبادئه رغم تحمله المسؤولية.
في زمن لا يمكن أن تتعايش المسؤولية والنظافة…. رشاد قبل كل شيئ فهو إنسان رهيف الإحساس…إبن سي بوشعيب تألم لوفاة أخي وقا لي هذه المدينة منحوسة لقد حبانا الله بإنسان غيور على مدينة سوق أربعاء الغرب لكن المنية خطفته….. عبد الكريم مطلع يناقش أراء ماركس.. والمبادئ الفقهية … عقله متفتح يقبل النقد بصدر رحب… الإبتسامة لا تفارق َمحياه … الأستاذ…مارس مهنة الَمحاماة ولازال يمارسها بكل نزاهة رغم المرض الذي ألم به، تجده صبور لا يتأفف… لكن مشكلته الوحيدة هي إياك وان تتحدت عن رموز الإتحاد الإشتراكي بسوء فكنت أحاول استفزاز وأقول له من كان يعبد محمد فمحمد مات ومن كان يعبد الله فالله حي لا يموت. سي عبد الكريم عملة أصبحت نادرة في زمن الاندال….
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

سعيد الوطني/ كاتب محام
الأستاذ عبد الكريم رشاد رجل يستحق أكثر من كلمة في حقه…. إنسان ناضل كثيرا ولازال يناضل…. عمل بشرف واستطاع أن يشق طريقه بعرق جبينه.يحب عمله والعمل الجمعوي وخصوصا السياسي. بحيث يعتبر من قيدومي الإتحاديين ولم يغير حزبه رغم تغير الأحوال. ورغم قساوة المرض فقد قاوم بشجاعة ولم ينهزم قط.بل تحمل مرارة المرض اللعين الذي أخرس صوته وخرج منه والحمد لله بأقل الخسائر، برباطة جأش. وها هو اليوم يبدأ من جديد حيث استطاع أن يشارك في عدة ملتقيات سياسية. كانت آخرها تكريمه من طرف الإتحاد الإشتراكي بتطوان والقنيطرة. أتمنى له المزيد من التألق والعمر المديد وشكرا جزيلا لكم.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

نورالدين افليس أبو نسيم / خريج المدرسة العليا للاساتذة بفاس.. وأستاذ اللغة العربية حاليا بالثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله التقنية بسيدي قاسم .
انه لمن دواعي الفخروالشرف أن أكون واحدا ممن حالفهم الحظ هذه السنة المباركة للمشاركة ضمن من جادت أقلامهم الساحرة في تخليد يوم الوفاء والعرفان الذي دأبت على إحياء رمزيته جريدة “الغرباوي بريس” سابقا و“الوطن 24” حاليا والتي وقع إختيارها عن جدارة بينة وإستحقاق متميز وشهادة صادقة في حق المحتفى به السيد الوقور والأستاذ المحنك والإنسان المثقف عبد الكريم رشاد الذي وهب جزءا كبيرا من وقته الثمين خدمة للصالح العام بإسم أبناء وبنات بلدته سوق الأربعاء الغرب ..تلك المدينة الصغيرة الهادئة والتي يعمل أهلها ومثقفوها البواسل في صمت ساخن مدثر بقماط من القداسة والشهامة والمروءة على الإعلاء من شأنها وإيقاظ تاريخها الضارب في القدم .. والحق أنني لا أعرف شخص الأستاذ رشاد عن قرب ولست ممن جايله أو جالسه من معارفه أو مارسوا إلى جانبه نفس المهنة التي ابلى في منظومتها بلاء حسنا بشهادة من عاشره وقاسمه جهد وتعب المهمات الصعبة وخصوصا في فترة توليه رئاسة المجلس البلدي ..لكنني سمعت عن شخصه المحترم الشيء الكثير ..كان الرجل أنذاك مثالا في الإستقامة ونموذجا فريدا في تسييره شؤون عمله والقيام به ما وسعه الجد والصبر والحنكة والرزانة والتعقل.. فترة تحمله مسؤولية الرئاسة أو ان شئنا القول القيادة التي تميزت بالعطاء ونكران الذات ..فلا غرابة من تمكنه في ضبط أموره فهو رجل قانون بارع عرف بمواظبته ومثابرته ويقظة فكره ونقاء ضميره بما حباه الله من ذكاء وقاد وفطنة ثابتة بعيدا عن ألوان الجشع والطمع والإستهتاربالمسؤولية التي انيطت به .. شخصية تالله حكيمة مرحة تابى إلا الحرص على الواجب العملي والوظيفي ما امكنه البذل والتضحية والعطاء والإنسجام مع زائريه بمكتبه أو موظفيه إرضاء لمطالبهم وقضاء حاجاتهم وغاياتهم المرجوة بصدق القول وصفاء النية والتشجيع الدائم الذي غالبا ما يكون دافعا قويا وحافزا مؤكدا للسعي والجد والكد بغية تحقيق الأفضل والأحسن والأرقى..
أستاذي الفاضل أبا ياسين ..ليت الكلمات تسعفني والعبارات تنقاد لقلمي حتى أوفيك حقك إعترافا مني بما بذلته من جهد جهيد في ساحة الحياة الغرباوية بسخاء الكرماء ونبل الرجال الافذاذ المتنزهين عن الشبهات القانعين بما حباهم الله من نعمة الكفاءة المهنية ..لله درك أيها الشريف ..لم ترض يوما بتجاوزحدودك أوتطاولك على ما في يد غيرك .. كنت ولازلت وستظل شهما ابيا ساكنا في قلوب محبيك.. ولاعجب فأنت غصن تفوح عطرا من شجرة وارفة الظلال وماء عذب زلال تفجر ولعمري من نبع أصيل ..تشبعت من أفكار والدك التقي الصالح متلذذا اشهى ثمار تربيته الحسنة كما رشفت كؤوس السجايا الكريمة وتلقيت دروسها الأولى من ينابيع ثقافته المتدفقة المستنيرة، فنعم المدرس هو، ونعم المدير المسيروالأب الحنون الودود..لازلت أتذكر خطواته المتزنة وأنا حدث صغير انبهر بشخصية الكبارآنذاك ..هكذا أنت يا أبا سارة ..شبل من ذاك الأسد !! مشيتك دوما تنم عن علو كعبك ادبا وخلقا ..حاضرا متيقظا متحمسا متسلحا بنور معرفتك وضياء انسانيتك بفكر ثاقب ونفس طموحة تواقة إلى المزيد من الخلق والإبتكاروالإبداع في مجالك الشاسع السامق المرموق بهمة لامتناهية وصبرجهابذة الفكروقادة الرآي ..نعم يا أبا مروة أن سيرة من هم من طينتك جديرة بأن تكتب بلغة الفرح والانتشاء والحبورعرفانا بما اسديته من خدمة جليلة وصنيع محمود لابناء بلدتك ..فطوبى لنا بك أيها الأستاذ القدوة والمرشد الفنان والنبراس الوهاج ..فحري بنا الإحتفاء بك وتنصيبك على كرسي من تقلدوا وسام التميز لرجل سنة 2019 م ..ابا رندا كم وددت ان اسهب عمدا واطيل واطلق العنان للقلم في الحديث عن شخصك الطيب، لكنني خشيت أن اثقل عليك ..يكفي أن أزف إليك أزكى تحاياي وأجملها وأنداها وأرقها ..أرسلها إليك من عمق الفؤاد المتبول والمتيم بسيرتك البهية والناطقة بجمالية روحك المرحة وتواضعك وخصالك الحميدة.. فأنت أهل للشكروالتقدير بحجم عطاءاتك اللامحدودة واشعاعك الوظيفي الباهرومساعيك الجلى ..فما أروعك وما أبهاك من رجل يا زين الرجال ..!!!
وقبل الختام لا يفوتني التنويه بجهود القائمين والمشرفين على هذه البادرة الإنسانية والأخلاقية الطيبة وفي طليعتهم جريدة “الوطن 24” في شخص مديرها والساهرعلى موادها المحبوب عبد الهادي العسلة الشاب الوديع المهووس بحبه لمدينة الملح والزهوروأهلها البسطاء ..حياك الله يا رشاد العزيز وأطال عمرك في ظل أسرتك النبيلة بمعية أهلك الفضلاء..
ولو أن القلوب تستطيع سيرا
لسار قلبي إليك سير الحثيث
كن كما شئت لي فاني محب
ليس لي غير ذكركم من حديث
لك عندي وان غبت عهد
في صميم الفؤاد غير نكيث
والسلام عليكم ورحمة منه تعالى وبرركاته ..
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

بشرى الغفوري: كاتبة/ الإمارات العربية المتحدة
الأستاذ رشاد صديق العائلة… من أسرة مثقفة أبا عن جد…. هو الرجل الطيب المتواضع. شخصية نعتز ونفتخر بها… حكيم.
من النادر أن تجد شخصية مثله فهو ناصرللمظلوم رافضا للظلم.
فله مواقف كثيرة لم ولن تنسى.
يساعد بدون مقابل، أعطى الكثير فهو مصدر سعادة لعائلات كثيرة… يساعد في صمت، يتعامل مع الكل بتواضع، محبوب لدى الناس.
فبفضل المولى المعز، شهدت المدينة على عهده إنجازات كثيرة لا يعلمها إلا القليل.
يعتبر من أنجح وأبرز وأشطر المحامين في منطقة الغرب.
لديه خبرة تمتد لسنين طويلة.
تدرب على يده أكبر وأشهر المحامين. فهو الرجل الغني بعطائه…..فكل الإحترام والتقدير لشخصه ولعائلته المحترمة. فهو الأب الحنون الواعي المتفهم..
الوقوف أمام الأستاذ رشاد يمنحك الطاقة الإيجابية والثقة في النفس. فشرف كبير لي أن أكتب عن هذا الرجل العظيم ….
فحتى لو كتبت مجلدا لن أفيه حقه. فتحياتي لسي عبد الكريم الكريم.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

ﺍﻟﺒﺮﻛﻲ ﻣﺤﻤﺪ/ مناضل إتحادي
ﺳﺄﺣﺎﻭﻝ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻗﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺃﻛﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺳﻮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﺃﺧﻠﺺ ﺍﻹﻧﺘﻤﺎء ﻟﺤﺰﺑﻪ ﺍلإﺗﺤﺎﺩ ﺍلإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻣﻨﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮإﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮﺍﺭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء ﻭﻓﻀﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ.
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭﺍﺟﻪ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻋﺮﺍﻗﻴﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء ﻭﺇﺻﻼﺡ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻴﻜﻠﺔ أﻭﻻﺩ ﺣﻤﺎﺩ ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻭﺑﻨﺎء ﻣﺤﻄﺔ ﻃﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍلإﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻹﺻﻼﺡ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﺍﻟﺪﻋﺎﺩﻉ ﻭﺷﺮﺍء ﺃﺭﺽ ﺣﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻮﻥ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻷﻭﺍﻧﻬﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻛﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟﻨﺰﻳﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺍﻟﺮﺃﺱ.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

ذ. محمد منار / عضو سابق
عبد الكريم رشاد رجل من عائلة محافظة. كل إخوانه وأخواته مثقفون يتسمون بالخلق والحياء، تعرفت عليه عام 1992 ورشحته رئيسا للمجلس بسوق أربعاء الغرب.
وكان جديا في مسؤوليته كإتحادي تقدمي تحريري .. لكن السلطة كانت تعاكس بعض الأعمال .. ورغم ذالك كان عنيدا في مواقفه لا ينحني ولا يخضع لإملاءاتها.
ساندته كعضو بترشيحه كرئيس. صفتي كاتب المجلس .. كنت له محاميا (وهو محام المهنة ) أدافع عن أفكاره. وانتقد كل من سولت له نفسه التعبير بشكل يمس سمعة المكتب المسير.
بل كان لي مع المعارضة القوية صراع فكري مستطيروكنت افنذ تدخلاتها وأ رفضها دائما بالدليل القاطع وبأسلوب سلس مقنع .. بالمناسبة الأستاذ عبد الكريم رشاد مدين لي بكل المقاييس.. أتمنى له الصحة والعافية. خاصة الصبر مع عاهة الصوت .. وكامل تقديري له.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

ﺃﺷﻌﻴﺐ ﺃﺣﻤﺪ / ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺭﺷﺎﺩ ﺭﺟﻞ ﺧﻠﻮﻕ ﻣﺘﺤﻀﺮﻣﻨﺎﺿﻞ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻈﻠﻢ…
ﺃﺥ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ إﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﻣﻨﻬﻢ. الأستاذ رشاد ﺃﻋﻄﻰ ﺧﻼﻝ فترة ﺭﺋاسته للجماعة ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ بسوق ﺃﺭﺑﻌﺎء ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﻭﺿﺤﻰ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﺎﺓ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ !! ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎء ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺭﺷﺎﺩ ﻭﺧﻴﺮﺍﻷﺳﻤﺎء… ﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﻭﺣﻤﺪ…
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺷﻤﻌﺔ ﺃﻧﺎﺭﺕ ﻓﻀﺎء ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻮﻕ ﺃﺭﺑﻌﺎء ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻴﻼ ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﻟﺘﻨﻴﺮﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ… ﻓﻄﻮﺑﻰ ﻟﻚ أﺳﺘﺎﺫ ﺭﺷﺎﺩ ﻭﺣﻔﻈﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺳﺪﺩ ﺧﻄﺎﻙ.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

أسامة الصغير/ باحث في سلك الدكتوراه.
عبد الكريم رشاد: سيرة مدينة من سيرة رجل.
صاحب الظل الطويل، هو ذاك الرجل مربوع القوام، ذو المعطف الرمادي المائل للسواد، معتمرا قبعة سميكة تنسل منها خصلات شعراشيب، شارد النظرات، واضعا سبابته على شاربه الكثيف دلالة الحيرة والتأسي. صاحب الظل الطويل، قد تراه متثاقلا في شارع بئر انزران، أوعبد المومن بن علي، أو شارع المقاومة أو شارع العلويين… هنا أوهناك غير مصدق هذا الأفول، ذاهلا أمام صنيع كتائب الخراب !!!
صاحب الظل الطويل، ذلك الحالم الغرباوي ذي الأصول الدكالية، سليل شجرة السي بوشعيب والسيدة فاطنة ذات الأوشام، الشاب الجامعي، الإتحادي العنيد، المحامي الذي أحرق القلب وألهب الروح وأفنى العمر في طريق الآلام وخاض المعارك على أعتاب خدمة الصالح العام والإرتقاء به إلى مصاف المستحق. صاحب الظل الطويل، السياسي الذي أزعج وصوله إلى كرسي الرئاسة وزير الداخلية إدريس البصري بشكل مباشر، وخلق ازمة مع عراب الشان السياسي محليا وعامل الإقليم آنذاك، زمن كان الإنتماء الحزبي ضريبة قاسية ولاذعة لا بصطبر عليها إلا رجل المبدء ولو كان المقابل منصبا أسمى في لعبة مزورة القواعد !!!
صاحب الظل الطويل الذي بغيابه غابت آخر زهورالمدينة وذبلت آخرآمالها، وطغت فيها وعليها الخرذوات الآدمية. تكفيهم شجرة الكاليبتوس الراسخة في الدعادع عارية من دثارها إحتجاجا على اقتلاع نفس المواطنة والمقاومة، إحتجاجا على رويبضات القوم، شاهدة على رفعة صاحب الظل الطويل.
[/box]
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺴﻠﺔ/ مدير موقع “الوطن 24”
ﺑﺈﺳﻢ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ“ﺍﻟﻮﻃﻦ24” نتوجه ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﺠﺰﻳﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺮﺱ/ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻷﺣﺪ ﺃﻳﻘﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء.
ﺇﻥ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭﻧﺎ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺭﺷﺎﺩ ﻳﻨﺒﻊ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻀﻰ ﺑﻪ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑإﻋﺘﺒﺎﺭﻩ رمزا ﻟﻠﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟﺸﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎء.
ﺇﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ. ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻮﻕ ﺍلأﺭﺑﻌﺎء ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺻﺪﻗﻮﺍ… ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻛﺘﻮﺍ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ . ﻟﻴﻨﻴﺮﻭﺍ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.
ﻓﺸﻜﺮﺍ ﺃﺑﻮ ﺳﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ.. لذلك ﺳﻴﻈﻞ ﺇﺳﻤﻚ ﻧﺎﻗﻮﺳﺎ ﻳرن ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ … ﺁﺫﺍﻧﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ: ﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻼﺡ…
[/box]

مشاء الله جريدة متنوعة مزيدا من التألق والنجاح للجريدة والكتاب سنة سعيدة على الجميع