الركراكي: مواجهة الكاميرون اختبار حقيقي لطموح المغرب في “كان 2025”

الوطن24/ الرباط
وصف الناخب الوطني وليد الركراكي المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، المقررة يوم الجمعة 9 يناير 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، بأنها محطة مفصلية تتطلب أقصى درجات الجاهزية الذهنية والتكتيكية، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتاريخهما داخل القارة الإفريقية.
وأكد الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أن الطاقم التقني عمل بشكل مكثف على معالجة بعض الاختلالات التي ظهرت خلال مواجهة تنزانيا، خاصة في الشوط الأول وعلى مستوى خط الوسط، مشيراً إلى أن هذه التفاصيل تم الاشتغال عليها بدقة من أجل الظهور بصورة أقوى أمام منتخب يمتلك تجربة كبيرة في مثل هذه المواعيد.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس” أن المباريات أمام الكاميرون لطالما اتسمت بالندية والصعوبة، مبرزاً أن الحديث عن الماضي لا يحسم مواجهات الحاضر، في ظل التطور الذي عرفه المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأداء أو الشخصية داخل الملعب.
وأضاف الركراكي أن المنتخب الكاميروني يتوفر على عناصر مجربة ومدرب كفء، ما يفرض على اللاعبين المغاربة التحلي بالتركيز العالي والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المباراة، مشدداً على أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل الأخطاء.
وبخصوص الضغط، اعتبر الناخب الوطني أن خوض المنافسة على أرض المغرب وأمام الجماهير يشكل مسؤولية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يمثل حافزاً إضافياً، مشيداً بالدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب منذ بداية البطولة.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن بلوغ هذا الدور لم يكن سهلاً، وأن جميع المنتخبات المتأهلة تضم لاعبين من الطراز الرفيع، مبرزاً أن الرهان الحقيقي يتمثل في استثمار عامل الأرض والجمهور لتحقيق التأهل إلى نصف النهائي، ومواصلة الحلم القاري الذي يطمح إليه الشارع الرياضي المغربي.
