المغرب: حميد السرغيني يشعل منصة مهرجان تارودانت بإيقاعات نارية وتصريح حصري لـ”الوطن24″

الوطن24/ خاص

شهدت مدينة تارودانت جنوب المغرب واحدة من أقوى السهرات الفنية خلال صيف 2025، ضمن افتتاح فعاليات الدورة 18 من المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات، حيث قدّم الفنان المغربي الشهير حميد السرغيني عرضًا ناريًا استقطب الآلاف من عشّاق الفن الشعبي والتراث الأصيل.

في سهرة احتفالية كبرى بساحة 20 غشت، تحوّلت المنصة إلى مسرح تفاعلي حي، مزج فيه السرغيني بين أشهر أغانيه مثل “مولات الجلابة” و“أنا ولد الشعب”، وبين إيقاعات “الدقة المراكشية”، وسط تفاعل هستيري من جمهور جاء من مختلف مدن المغرب للاحتفاء بهويته الثقافية.

تصريح خاص لـ”الوطن24″: في ختام الحفل، صرّح حميد السرغيني لموقع “الوطن24” قائلاً: “أنا فخور بزاف نكون وسط هاد الجمهور المغربي اللي كيعشق التراث وكيعطيه القيمة اللي كيستاهل. مهرجان الدقة ف تارودانت ماشي غير مهرجان فني، هو رسالة حضارية للعالم على أن المغرب عندو هوية قوية، وإيقاع لا يشبه أي بلد. الجمهور هنا عطاني طاقة مجنونة، وغنيت من القلب. شكرًا لتارودانت، وشكرًا للمغرب اللي دايمًا ف حضني.”

*إيقاع مغربي يُبهر الحضور

تنوّعت فقرات المهرجان بمشاركة فرق فلكلورية من مراكش، دمنات، أكادير وتاونات، إلى جانب ندوة ثقافية تحت عنوان: “فن الدقة بين الإيقاع والهوية”، شارك فيها باحثون مغاربة لتسليط الضوء على البعد التراثي لهذا الفن.

وقد أكد المنظمون أن هذه الدورة، التي تعرف حضورًا جماهيريًا غير مسبوق، جاءت لتكرّس المغرب كوجهة ثقافية متميزة، تحتضن التراث وتحفّز الجيل الجديد على إعادة اكتشافه.

  • هوية وطنية تتجاوز الحدود

يُذكر أن الفنان حميد السرغيني يُعتبر من أبرز وجوه الأغنية الشعبية المغربية، وقد سبق أن مثّل المغرب في مهرجانات دولية، وكان آخرها تكريمه في مدينة ليون الفرنسية. ظهوره القوي في مهرجان تارودانت يعكس شعبية متجددة، ويثبت أن الفن المغربي الشعبي ما يزال حيًّا وينبض بالحياة في قلوب الجمهور داخل الوطن وخارجه.