جـواد بشـرى يفجر المسكوت عنه: مواجهة نارية بينه وبين خالد ياسين حول المنتخب الوطني المغربي.

الوطن24/ متابعة
في خطوة جريئة أثارت ضجة واسعة، نشر اليوتيوبر جواد بشرى فيديو على قناته عبر اليوتيوب كشف فيه عن خبايا المسكوت عنه في الوسط الرياضي المغربي، مسلطاً الضوء على الصحفي خالد ياسين وهجومه المستمر على المنتخب الوطني المغربي ومدربه وليد الركراكي. الفيديو أثار تساؤلات حول دوافع هذا التصعيد والتوتر في العلاقة بين الصحفيين والمحللين الرياضيين.
المرحلة الحالية التي يمر بها المنتخب الوطني تحت قيادة وليد الركراكي تذكر البعض بفترة بادو الزاكي، إلا أن خالد ياسين يبدو وكأنه يجد نفسه مجبراً على انتقاد الركراكي بشكل مكرر ومستمر، حيث لا يخلو أي تصريح أو تعليق إعلامي من ذكر اسمه. هذا الهوس الواضح أثار استغراب المتابعين، ما دفع بشرى للتساؤل عن السبب الحقيقي وراء عدم نقد ياسين للشخصيات القيادية في الكرة المغربية، مثل فوزي لقجع أو المدير التقني للجامعة، فتحي جمال. فالجميع يعلم أن المنتخب يعمل ضمن منظومة متكاملة وليس كما كان عليه الحال في السابق.
وفي تصعيد آخر، أثار ياسين الجدل بإشادته المبالغ فيها بنور الدين النيبت، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون عن مغزى هذا المديح المفرط. قد يكون هذا السلوك الغريب مرتبطًا بمشكلة نفسية تواجه الصحفي في قبول تألق جيل جديد من اللاعبين أو حتى الصحفيين، كما أوضح بشرى في تحليله.
الصحفي نوفل العواملة، الذي دخل على الخط، قدم درسًا في الموضوعية خلال نقاشه حول نفس القضية. بتوجيه مجموعة من التساؤلات المبنية على معطيات واقعية، تمكن العواملة من إفحام خالد ياسين وطرح رسائل قوية حول أهمية الصحافة الرياضية النزيهة والحيادية. هذه المواجهة كشفت مدى الحاجة إلى إعادة النظر في طريقة معالجة القضايا الرياضية في وسائل الإعلام.
وفي الختام، السؤال الذي يطرحه الجمهور هو: هل نحن بحاجة إلى صحافة رياضية تبحث عن الحقيقة وتحلل الأمور بعمق؟ أم أن المشهد الإعلامي قد غرق في النقد العاطفي والمجاملات المفرطة؟ الردود المتباينة التي ظهرت بعد فيديو جواد بشرى تشير إلى أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم الدور الذي تلعبه الصحافة الرياضية في المغرب اليوم.
