شكاوى متواصلة من تدهور خدمات النقل السككي بالمغرب.. ومطالب بتحرك عاجل لإنقاذ القطاع

الوطن24/ الرباط
تتواصل شكاوى المواطنين بشأن تدهور خدمات النقل السككي بالمغرب في عدد من الخطوط، وسط تزايد الانتقادات للأوضاع التي أصبحت، بحسب شهادات عدد من المسافرين، تشكل معاناة يومية، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء وكبار السن، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وغياب أو ضعف التكييف داخل عدد من القطارات.
وحسب ما رصدته الوطن24 من شهادات عدد من المرتفقين، فإن التأخيرات المتكررة وعدم احترام مواعيد انطلاق ووصول القطارات، إلى جانب ضعف الصيانة وتراجع مستوى النظافة والخدمات الأساسية، أصبحت من أبرز الإشكالات التي تؤثر على جودة النقل السككي، وتنعكس سلبًا على تنقلات المواطنين والتزاماتهم المهنية والدراسية.
ويؤكد عدد من المسافرين أن استمرار هذه الاختلالات، دون حلول ملموسة، يثير حالة من الاستياء المتزايد، معتبرين أن تحسين الخدمات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها مكانة النقل السككي كوسيلة يعتمد عليها ملايين المواطنين يوميًا.
كما يرى عدد من المرتفقين أن شكاياتهم المتكررة لم تجد، إلى حدود الآن، التفاعل الكافي من الجهات المعنية، مطالبين المكتب الوطني للسكك الحديدية باتخاذ إجراءات مستعجلة لتحسين جودة الخدمات، واحترام مواعيد القطارات، وتعزيز الصيانة، والرفع من مستوى النظافة والراحة داخل العربات والمحطات.
ويشير متابعون إلى أن الإقبال على النقل السككي يعرف تزايدًا مستمرًا من طرف المواطنين والسياح على حد سواء، وهو ما يفرض مواكبة هذا الطلب المتنامي بخدمات تليق بتطلعات المرتفقين، وتستجيب لمعايير الجودة والسلامة والانتظام.
ويؤكد عدد من المسافرين أن أداءهم لتكاليف التذاكر يمنحهم الحق في الاستفادة من خدمة تحترم كرامتهم وتوفر لهم شروط الراحة والسلامة، داعين إلى إطلاق خطة إصلاح شاملة تشمل مختلف الخطوط الوطنية، حتى لا يبقى قطار “البراق” النموذج الوحيد الذي يحظى بإشادة واسعة من حيث جودة الخدمات واحترام المواعيد.
وفي انتظار تفاعل المكتب الوطني للسكك الحديدية مع هذه المطالب، يظل المسافرون يأملون في اتخاذ إجراءات عملية تعيد الثقة في هذا المرفق العمومي الحيوي، وتضع حدًا لمعاناة تتكرر بشكل يومي في عدد من الخطوط السككية بالمملكة.
وتحتفظ الوطن24 بحق الرد للمكتب الوطني للسكك الحديدية لنشر أي توضيح أو معطيات رسمية بخصوص ما ورد في هذا المقال، احترامًا لأخلاقيات المهنة وحق القارئ في الاطلاع على مختلف وجهات النظر.
