المغرب.. أول تصريح لفاطمة الزهراء المنصوري بعد استقبالها من الملك وتعيينها رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيلها

الوطن24/ الرباط
في أول تصريح لها عقب استقبالها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، اليوم الثلاثاء، تحدثت فاطمة الزهراء المنصوري عن تكليفها برئاسة الحكومة وتشكيلها، مؤكدة أن العمل سينطلق من اليوم عبر مشاورات داخلية في حزبها، تليها مشاورات مع مختلف الأحزاب السياسية.
وقالت المنصوري إن الاستقبال الملكي شكل مناسبة لتلقي توجيهات سامية من جلالة الملك بشأن تدبير المرحلة المقبلة، مؤكدة أن المهمة الجديدة تفرض الشروع الفوري في العمل من أجل إعداد مقترح للحكومة المقبلة وتقديمه إلى جلالة الملك في أقرب وقت.
وأوضحت أن المشاورات ستبدأ داخل الحزب، قبل الانتقال إلى المشاورات مع جميع الأحزاب السياسية، بهدف الوصول إلى حكومة تكون، بحسب تعبيرها، في مستوى انتظارات الملك وفي مستوى تطلعات المواطنات والمواطنين.
برنامج حكومي يركز على الحلول والانتظارات
وأكدت رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة، بالنظر إلى حجم الانتظارات المطروحة، وخاصة من جانب فئة الشباب.
وشددت على أن الحكومة المقبلة مطالبة بتقديم برنامج يتضمن حلولاً حقيقية وواقعية لمختلف القضايا التي تهم المواطنات والمواطنين، في انسجام مع التوجيهات الملكية.
وقالت المنصوري إن الوعي بحجم المسؤولية كبير، في ظل مرحلة تتسم بانتظارات واسعة، الأمر الذي يتطلب، حسب مضمون تصريحها، العمل على بلورة برنامج حكومي يستجيب لهذه التحديات.
أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة
وفي جانب آخر من تصريحها، وصفت المنصوري تعيينها بأنه لحظة تاريخية بالنسبة إلى المغرب، باعتبارها أول امرأة تتولى مسؤولية رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة.
وقالت إن هذا التطور لا يمثل فخراً شخصياً لها فقط، وإنما يشكل، في نظرها، فخراً لجميع نساء المغرب، معتبرة أن الثقة في قدرة المرأة المغربية على تحمل المسؤولية تحمل رسالة إلى نساء المملكة.
وأكدت أنها ستعمل مع مختلف مكونات المجتمع والقوى الحية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تجربتها كامرأة تجعلها واعية، بحسب تعبيرها، بالظروف والتحديات التي تواجهها النساء.
وأبرزت أن التوجيهات الملكية في هذا المجال واضحة، وأن الهدف هو الإسهام في بناء مجتمع منسجم بمشاركة مختلف القوى الحية في البلاد.
بداية مشاورات تشكيل الحكومة
ويفتح التكليف الملكي أمام فاطمة الزهراء المنصوري مرحلة جديدة من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، حيث ستكون الخطوة الأولى، وفق تصريحها، هي المشاورات داخل الحزب، قبل الانفتاح على باقي الأحزاب السياسية.
ومن المنتظر أن تشكل تركيبة الحكومة المقبلة وبرنامجها وأولوياتها محور المرحلة السياسية القادمة، في ظل انتظارات اجتماعية واقتصادية واسعة، خاصة في صفوف الشباب.
وبتصريحها الأول عقب الاستقبال الملكي، اختارت المنصوري التأكيد على بداية العمل والمشاورات، وعلى ضرورة إعداد حكومة وبرنامج يستجيبان للتوجيهات الملكية ولانتظارات المواطنين.
