المغرب.. تحقيقات مع بارون مخدرات تكشف شبهات تورط عناصر أمنية في الناظور.

تتابع السلطات المغربية التحقيق مع بارون المخدرات المعروف بلقب “موسى أزغنغان” أو “موسى فلكون”، بعد أن أدلى باعترافات وُصفت بأنها “خطيرة”، تحدث فيها عن صلات محتملة بين شبكته الإجرامية وأشخاص يشتبه في انتمائهم إلى الأجهزة الأمنية بإقليم الناظور شمالي البلاد.

وقالت مصادر مطلعة إن المتهم كشف، خلال جلسات التحقيق معه داخل سجن الناظور، عن أسماء وأوصاف لأشخاص قال إنهم ساعدوه في التحرك بحرية أو تغاضوا عن أنشطته مقابل مبالغ مالية. وأضافت أن الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي استجوبته مجدداً، بعد ورود معطيات جديدة تتعلق بتلك العلاقات المفترضة.

ويواجه الموقوف لائحة اتهامات ثقيلة تشمل الاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر، ومحاولة القتل، والقتل العمد، والانتماء إلى شبكة إجرامية منظمة، والتزوير، وحيازة أسلحة دون ترخيص.

وكانت فرقة مكافحة العصابات التابعة للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، قد تمكنت من توقيف المتهم في مدينة سلا يوم 30 سبتمبر الماضي، بعد عملية أمنية دقيقة استمرت أسابيع.

ويُعتبر “موسى أزغنغان” من أخطر المطلوبين للعدالة في المغرب، وصدر بحقه عدد من مذكرات البحث في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وتصفية الحسابات الإجرامية.

القضية، التي تحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه، قد تشكل اختباراً جديداً لصرامة أجهزة إنفاذ القانون المغربية في مواجهة أي تجاوزات محتملة داخل صفوفها، إذا ما تأكدت صحة الاعترافات التي وردت في التحقيق.