المغرب: الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 634 شخصاً بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

الوطن24/ الرباط
بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لسنة 1448 هجرية، الموافق لـ2026 ميلادية، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على 634 شخصاً من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، من بينهم أشخاص يوجدون في حالة اعتقال وآخرون في حالة سراح.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها بهذه المناسبة، أن العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بلغ 634 شخصاً، موزعين بين 619 مستفيداً من العفو الملكي العادي و15 شخصاً من المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك بعد إعلانهم رسمياً التشبث بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية ونبذ التطرف والإرهاب.
619 مستفيداً من العفو الملكي
أوضح بلاغ وزارة العدل أن المستفيدين من العفو الملكي السامي من بين الموجودين في حالة اعتقال بلغ عددهم 462 نزيلاً، موزعين على النحو التالي:
- العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 13 نزيلاً.
- التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 449 نزيلاً.
أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد بلغ عددهم 157 شخصاً، ويتوزعون بين:
- العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة 28 شخصاً.
- العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 13 شخصاً.
- العفو من الغرامة لفائدة 112 شخصاً.
- العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة 4 أشخاص.
وبذلك بلغ مجموع المستفيدين من هذه الفئات 619 شخصاً.
عفو ملكي لفائدة 15 محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب
وشمل العفو الملكي السامي أيضاً 15 شخصاً من المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسمياً تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذ التطرف والإرهاب.
ويتوزع هؤلاء المستفيدون على الشكل التالي:
- العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 9 نزلاء.
- التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 6 نزلاء.
وباحتساب هذه الفئة، يصل العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي السامي بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف إلى 634 شخصاً.
مناسبة دينية ذات دلالات إنسانية
ويأتي هذا العفو الملكي في مناسبة دينية يحتفي بها المغرب كل سنة، وتتميز باستحضار قيم الرحمة والتسامح والإصلاح، وهي قيم ترتبط بالمولد النبوي الشريف في الوجدان الديني والثقافي المغربي.
ويعكس العفو الملكي، وفق ما جاء في بلاغ وزارة العدل، البعد الإنساني لمؤسسة العفو، كما يفتح بالنسبة لبعض المستفيدين من قضايا التطرف والإرهاب المجال أمام مراجعة المواقف والأفكار والاندماج مجدداً في المجتمع، بعد إعلان نبذ التطرف والتشبث بثوابت الأمة والمؤسسات الوطنية.
ويأتي هذا العفو في اليوم نفسه الذي ترأس فيه أمير المؤمنين الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط حفلاً دينياً إحياء لليلة المولد النبوي الشريف، بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، إلى جانب رئيس الحكومة ورئيسي غرفتي البرلمان وأعضاء الحكومة وعدد من كبار المسؤولين والعلماء والشخصيات المدنية والعسكرية.
ويظل العفو الملكي إحدى المناسبات التي تحمل في المغرب بعداً إنسانياً واجتماعياً، خصوصاً عندما تتزامن مع مناسبات دينية كبرى، حيث تجتمع دلالات الرحمة والتسامح مع قيم الإصلاح وإعادة الإدماج.
