المغرب: دودو “حلاق المشاهير” في طنجة.. شاب طموح جمع عشق مهنة الحلاقة بحب التنشيط الإذاعي.

الوطن24/ بقلم: كادم بوطيب

لأول مرة وبطنجة تزور صالونا للحلاقة وبجانبه محطة راديو مجهزة بأحدث التقنيات والوسائل اللوجستيكية، وبلغة المشرفين على هدا المحل الدي أصبح يستهوي المشاهير من نجوم السياية والفن والرياضة يقولون لك “حسن شعرك ودوز تهضر على الجديد نتاعك فالراديو “.

هكذا استطاع الشاب “عبد المنعم دودو”، أن يجعل من محله الذي هو عبارة عن صالون حلاقة، إلى محج كثير من المشاهير في مجالات الفن والرياضة، ليرسم بذلك معالم صورة مختلفة لمهنة الحلاقة والتجميل في مدينة طنجة. في حي “درادب” بمدينة طنجة، وخلف واجهة انيقة تحمل عبارة “صالون دودو” بالأحرف اللاتنية، يستقبل “عبد المنعم”، بشكل يومي، أعدادا من زبنائه من الجنسين، الذين وضعوا ثقتهم في جودة خدمات الحلاقة والتجميل التي يقدمها، بحسب ما يؤكده المعني بالأمر، في بوح لنا أثناء زيارة المحل .

ويشير “عبد المنعم” الذي بات ملقبا في محيطه الاجتماعي وللمهني بكنية “دودو، نسبة الى اسم المحل الذي يسيره، الى أن زبناءه في المعتاد، سواء من الشباب أو الفتيات، هم من مختلف الشرائح الاجتماعية، وإن كان يتعامل بشكل أساسي مع “اولاد الشعب”، وفق تعبيره. وعن مغزى تسمية “دودو”، التي يعتمدعا كعلامة تجارية لمحله، يكشف “عبد المنعم الزعتيري”، أن الكلمة مستمدة من الفرنسية “Deux”، التي تعني إثنان، وهو لقب الصق به منذ صغره، وهو اشارة الى وتيرة العمل السريع الذي مجهود شخصين. يحرص “عبد المنعم”، على ابتكار أساليب كثيرة لترويج نشاطه على أوسع نطاق، ومنها ربط الاتصال بفنانين ورياضيين، وعرض خدماته عليهم، الأمر الذي أكسبه شهرة أكثر في الميدان. نزار إيديل، مستر كريسي، نعمان بن عياش، وسعيد الصنهاجي، وعبد العزيز الستاتي وابنته، هشام الملولي الشيخة الطراكس…. كل هؤلاء مروا من “صالون دودو”، لحلاقة شعرهم بالطريقة التي تتناسب مع مظهرهم الذي اشتهروا به بين جمهورهم. أصابع “عبد المنعم” تفننت ايضا في رؤوس شخصيات رياضية، ضمنهم لاعبين في فريق اتحاد طنجة، من أجل اخراج قصات الشعر التي تروقهم.

من بعد عملية الحلاقة يتم مباشرة تمرير النجم أو النجمة إلى استوديو الإذاعة للدردشة معه في حوار صحفي مسجل يتطرق فيه المحاور “دودو” لجوانب مهمة من حياة هدا الزائر أو الزائرة في قالب فكاهي، حيث يحاول أن يشتغل على الجديد في الدردشة بقالب فكاهي جميل لا يخلو من السخرية.