المغرب: فاجعة طنجة تسائل رئيس غرفة التجارة ”مورو” المشغول بتصفية تركة بوهريز بحزب الحمامة.

الوطن 24/ بقلم: محسن الجوهري

تساءل نشطاء طنجاويون عن سر اختفاء رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طنجة، عمر مورو الذي اكتفى بتصريح يتيم بخصوص فاجعة مصنع نسيج طنجة.

مورو الذي اختار الإدلاء بتصريح يتيم فقط لأحد المنابر الإعلامية الوطنية، مليئ بمغالطات حول فاجعة طنجة وذلك هربا من تحمله المسؤولية التي يتحمل جزءا منها حسب مصادر صحفية، حيث اعتبر أن الوحدة الصناعية التي عرفت وفاة أزيد من 28 عاملا وعاملة غير مرخصة لها.

تصريحات عمر مورو الذي يشغل مستشارا بالغرفة الثانية بالبرلمان، تتناقض مع تصريحات نائبه الاول مصطفى بن عبد الغفور الذي أكد خلال تصريح له بأحد إذاعات طنجة على أن الوضعية القانونية لمصنع النسيج سليمة ولا تشوبها شائبة.

مصادر جد عليمة أكدت أن مورو لم يتقدم بأي سؤال في البرلمان بخصوص مشاكل أرباب المعامل المتوسطة، حيث لازل أداءه التشريعي في غرفة المستشارين محتشما، ولم تدفعه فاجعة طنجة إلى التساؤل حول المآل والحلول المرتبطة بقطاع النسيج، والذي يحتضن المئات من الشركات التي توفر فرص العمل لفئة عريضة من النساء والرجال.

وأكدت المصادر ذاتها أن عمر مورو والذي من المفترض أن يترافع على مشاكل هذا القطاع انطلاقا من مسؤوليته المحلية كرئيس غرفة ومسؤوليته الثانية كممثل داخل قبة البرلمان، فشل في الترافع حول بناء منطقة صناعية بمنطقة الداليا، حيث تم رفض هذا المشروع من قبل الوالي اليعقوبي، ليبقى هذا المشروع سراباـ فيما أن رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات مشغول بحسابات وصراعات سياسية وانتخابية، من أولوياتها هي تصفية تركة القيادي في حزب الأحرار حسن بوهريز.

وقالت مصادر مطلعة أن عمر مورو اشتغل وانغمس في الصراعات الداخلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، إذ بات يشتغل ليلا ونهار لتصفية تركة منافسه في الحزب ولتحقيق أهدافه السياسية وترك مصالح المهنيين جانبا.