مدريد: أيام القلق وجمعيات مغربية على ورق…

الوطن 24/ بقلم: عبد الهادي العسلة

كثيرة هي جمعيات المجتمع المدني المغربي المتواجدة بمدريد/ اسبانيا، لكن  القليل من هذه الجمعيات  من يشتغل ويؤدي دوره المنوط به اجتماعيا وثقافيا ومدنيا مما يجعلنا نطرح السؤال أي دور تقوم به هذه الجمعيات التي مكاتبها فارغة وجل أعضائها قدموا إستقالتهم من المكاتب. بالمقابل إذا قمنا بجولة داخل المركز الدولي للتعايش نكتشف من خلال مجموعة نشاطاته والتي تتركزعلى الدعم المدرسي للأطفال ومحاربة الهدر المدرسي وفرق رياضية وأوراش دراسية للمرأة المغربية بهدف إندماجها في المجتمع الإسباني نستشعر مساهمته في تنمية وتوعية الجالية المقيمة في إسبانيا كيفما كانت. من خلال دروس في اللغة العربية للأطفال وأنشطة ثقافية وأعمال خيرية.

المركز عنده أكثرمن 50 متطوع في الأعمال الخيرية وتوزيع المواد الغدائية على كل الأسرالمعوزة بكل جنسياتها ودياناتها والتي ربطت إتصالها بهذا المركز وحتى بعض المغاربة العالقين بمدريد.

سعيد الحارثي

وفي هذا السياق ربطنا الإتصال بالأمين العام لهذ المركز وهو السيد سعيد الحارثي الذي أدلى لنا بالتصريح التالي: “يعتبر المركز الدولي للتعايش بمدريد الأول من نوعه في أوربا، والذي يقدم للجالية المغربية وخصوصا الأطفال المغاربة الدعم المدرسي اليومي من الإثنين إلى الجمعة، والذي يسهرعليه أكثر من 20 أستاذا متطوعا، ولدينا خمس فرق رياضية منها أربع فرق لكرة القدم للفتيان وفريق كرة الطائرة للفتيات، كما نقدم دروس في اللغة الإسبانية للنساء، ونقوم بإعطاء دروس التقوية للأطفال في جل المواد منها الرياضيات، الكمياء، الفرنسية والعلوم الطبيغية…، وسبق وأن قلت أن هذا المركز يعد الأول من نوعه في أوروبا لأنه يقدم كل هذه الخدمات والأنشطة بالمجان.

 وللتوضيح فهذا المركز تبلغ مساحته 400 متر ويشمل أربعة أقسام للدارسة ومكتبة للمطالعة وقاعة للمؤتمرات والمهرجنات مجهزة، وقسم للمعلوميات ومكتب الإدارة وقاعة للإنتظار ومطبخ ومستودع ومرافق صحية.

ويشتغل مركزنا هذا بتعاون مع بلدية las Rozas de Madrid ومؤسسات إسبانية، كشركة إبيريا للطيران التي تدعم الفرق الرياضية وبنك la caixa وبنك التغدية بمدريد ووزارة الجالية المغربية”.

ومن هذا المنبر الإعلامي “الوطن 24” ندعو كل الأطر والجمعيات المسجلة بمنطقة مدريد بصفة عامة أن يقفوا وقفة تأمل لمسارهم وأن يخرجوا عن صمتهم ولا يبقوا مكتوفي الأيدي ولا يظهرون إلا في بعض المناسبات المحسوبة على رؤوس الأصابع… وخاصة في مثل هذه الأزمة من أجل الرقي والتحدي لمستقبل أفضل للجالية المغربية، وأحسن مما أصبحت عليه اليوم.. والله يعلم ما في القلوب والصدور… ومن غشنا فليس منا.

تعليق واحد

  1. في الحقيقة كان على صاحب المقال أن يذكر لنا بعض الجمعيات التي تعيش من وراء المهاجرين في وضعيتهم الصعبة .. ولا يعرفون سوى الكلام الفارغ وحمل شعارات لا علاقة لها بالواقع الذي نعيشه اليوم …أين هي الآن..؟؟؟
    أين هي التنسيقية وأين هي الجمعيات التي تقول أنها تعمل في صمت ..واين أصحاب الزرود والحلويات..والتقاط الصور مع الشخصيات …؟؟؟
    شكرا لمركز ألف على كل ما يقوم به…نتمنى له التوفيق والنجاح في مسيرته.. وشكرا للوطن24 عن هدا المقال..الدي يعتبر الوجه الحقيقي للجمعيات المغربية بإسبانيا… مسيرة موفقة إعلامية