المغرب : الداخلة تعزز موقعها كقطب إفريقي للتجارة الخارجية مع المحطة الرابعة لقافلة PORTNET

الوطن 24 / الداخلة
استقبلت جهة الداخلة وادي الذهب في الثالث من دجنبر 2025 المحطة الرابعة من القافلة الجهوية للتجارة الخارجية التي تنظمها شركة بورنت في وقت تعرف فيه الأقاليم الجنوبية طفرة تنموية غير مسبوقة جعلت من الداخلة مركزا استراتيجيا للربط بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء. ويأتي هذا الحدث تأكيدا للأهمية المتزايدة للجهة باعتبارها نقطة ارتكاز أساسية في مسار الاندماج الاقتصادي واللوجستيكي للمملكة على الصعيد القاري.
تميزت هذه المحطة بتعاون واسع بين بورنت والمكونات المؤسساتية بالجهة من مجلس الجهة والولاية وغرفة التجارة والصناعة والخدمات والمركز الجهوي للاستثمار وإدارة الجمارك إضافة إلى الوكالة المشرفة على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي. وقد انصبت الجهود المشتركة على دعم رقمنة المعاملات التجارية وإبراز الفرص الاستراتيجية المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي تعرفها الجهة وفي مقدمتها الميناء الجديد والمنطقة اللوجستيكية والمحاور التجارية التي ستعزز ارتباط المغرب بالفضاء الإفريقي.
وتم خلال اللقاء الذي احتضنته المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير تنظيم جلسات نقاش علمية ومهنية تطرقت للرؤية الاقتصادية الجهوية وللدور المحوري المرتقب لميناء الداخلة الأطلسي في دعم التكامل الإفريقي للمملكة. كما تم تقديم عرض شامل حول خدمات منصة بورنت الوطنية التي تشكل اليوم إحدى أهم دعائم تبسيط مساطر التجارة الخارجية ورفع تنافسية الفاعلين الاقتصاديين. وعرفت الفعالية أيضا تنظيم ورشات تطبيقية لفائدة المهنيين قصد تمكينهم من الإلمام العملي بالأدوات الرقمية الحديثة.
وأكدت شركة بورنت من خلال هذه المحطة حرصها على مواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية ودعم الجاذبية الاقتصادية واللوجستيكية للمنطقة وتعزيز تنافسية المقاولات المحلية وتأطير التحول الرقمي للتجارة الخارجية في الجنوب. كما تسعى الشركة إلى تقوية حضور المغرب داخل سلاسل القيمة الإفريقية عبر تكريس منظومة تجارية مبتكرة ومستدامة.
وتكرس القافلة الجهوية للتجارة الخارجية مكانتها كوسيلة فعالة في تنفيذ استراتيجية المغرب للانفتاح القاري لتواصل الداخلة أداء دور ريادي في بناء نموذج جديد يرتكز على اللوجستيك المتطور والرقمنة الشاملة
