المغرب: عامل إقليم بولمان يشرف على تنصيب قائدين جديدين بكل من جماعة أولاد علي يوسف وجماعة سيدي بوطيب.

الوطن 24/ بقلم: كادم بوطيب – صور: سعيد المنتصر

أشرف السيد عبد الحق الحمداوي عامل إقليم بولمان يوم الخميس فاتح أبريل 2021 بالقاعة الكبرى لعمالة الاقليم بميسور على تنصيب السيد عبد الكريم الزيتوني قائدا جديدا على الملحقة الادارية التابعة لجماعة سيدي بوطيب قادما اليها من جماعة اولاد علي يوسف التابعة لدات الاقليم ، كما أشرف كدلك على تنصيب السيد خالد كلا قائدا جديدا على رأس الملحقة الادارية التابعة لجماعة أولاد علي يوسف قادما اليها من عمالة الفنيدق بإقليم تطوان، وذلك بحضور كل من السيد نبيل الجابري رئيس قسم الشؤون الداخلية والعامة، والسيد رشيد الحموني البرلماني عن دائرة اقليم بولمان، وكدا بحضور الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الاقليمي ورؤساء الجماعات المعنية “سيدي بوطيب ويزغت واولاد علي يوسف” وبعض الأعضاء والمصالح الأمنية وبعض رجال السلطة التابعة لهم. وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وفي كلمة مقتضبة له خلال مراسيم التنصيب دعا السيد العامل القائدين الجديدين وكل رجال السلطة الحاضرين إلى تفعيل دور الإدارة الترابية والرقي بها إلى مستوى الإدارة الفاعلة القريبة من قضايا المواطنين، وملامسة مشاكلهم وتحسين الخدمات المقدمة إليهم. وذلك بالسهر على تطبيق القوانين، ومواكبة وتتبع المشاريع التنموية الهادفة إلى تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية والسهر على إنجازها على الوجه الأكمل، والتنسيق مع كافة الشركاء المحليين ونسج علاقات متينة ومنتظمة معهم، مادام الهدف مشترك ألا وهو خدمة المصلحة العليا للبلاد.

كما دعا السيد العامل أيضا السادة المنتخبين والمصالح الأمنية والمصالح الخارجية وجميع الفعاليات المحلية وجمعيات المجتمع المدني لتقديم يد المساعدة للقائدين الجديدين ومساعدتهم على أداء واجباتهم لفائدة رعايا صاحب الجلالة نصره الله، وجعل مصلحتهم ومصلحة الصالح العام يفوق كل الاعتبارات ويتجاوز كل الأهداف.

ويشار الى أن المتتبع للشأن العام المحلي و الوطني سيتكهن بمدى الغليان الذي ستشهده جماعة سيدي بوطيب أو كما يطلق عليها دائرة الموت بامتياز في الانتخابات التشريعية، وهذا راجع بالأساس للوجوه القوية التي ستدخل غمار هذه المعركة الانتخابية مستقبلا، هذا الغليان والتطاحن الدي انطلقت شرارته في وقت مبكر، سيتجسد من خلال شرارة التطاحنات اللفظية والإعلامية والفايسبوكية وتصفية الحسابات السياسية الضيقة مع المعارضين التي انطلقت منذ الآن، وستبلغ مدى هده التطاحنات والتجاذبات ذروتها عندما ستنطلق الحملة الانتخابية بشكل رسمي كما هو مقرر في قوانين الانتخابات.

ويؤكد كدلك العديد من متتبعي الشأن المحلي لإقليم بولمان أن الصراع على كراسي البرلمان في الاقليم سيقتصر على أحزاب بذاتها، من بينها التجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية معتمدين في دلك على الواقع الملموس وعلى الرعد الدي يسبق البرق وكدلك على النتائج المحققة في الانتخابات الجماعية السابقة، فإن هناك من يؤكد أنه لا يكمن الخلط بين الاستحقاقات البرلمانية والجماعية، على اعتبار أن العديد من الأحزاب السياسية الأخرى ستشحذ أسلحتها خلال الانتخابات البرلمانية من أجل إيجاد موقع لها في الخريطة السياسية ليس على المستوى المحلي أو الجهوي ولكن على الصعيد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *