المغرب: بعد الإعلان عن إعادة فتح المسارح فرقة ثفسوين من الحسيمة تقدم عرضها المسرحي الجديد “شاطارا ” بالمسرح الوطني محمد الخامس

الوطن 24/ بقلم: محمد بلمو
مباشرة بعد قرار الحكومة المغربية باتخاذ مجموعة من التدابير الجديدة والتي شملت إعادة فتح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية، حددت فرقة ثفسوين للمسرح بالحسيمة يوم الجمعة 18 يونيو 2021 كتاريخ لتقديم أول عروضها من العمل المسرحي “شاطارا”. هذه المسرحية التي هي ثمرة شراكة بين الفرقة والمسرحي الوطني محمد الخامس خلال الموسم المسرحي 2019/2020. إلا أن ظروف الجائحة حالت دون تقديمه في موعده المحدد.
العرض المقبل، كما أكد مدير الفرقة فؤاد البنوضي، تعتزم الفرقة تقديمه في عدد من المسارح الوطنية كخطوة أولى. ويواصل المتحدث في قوله، انه وبعد انتظار قارب السنة والنصف من الإغلاق ورغم العطل الفني الذي عرفه قطاع الثقافة بسبب الجائحة، فقد عملت الفرقة خلال مدد متفرقة من هذه المرحلة على إعداد وتطوير العمل المسرحي “شاطارا”. وبمجرد إعلان الحكومة عن قرار إعادة فتح أبواب المسارح – الذي طال انتظاره – فقد عملت الفرقة على برمجة عرضها الأول بالمسرح الوطني محمد الخامس خلال التاريخ المذكور سابقا، وبرمجة تواريخ عروض أخرى في مدن مختلفة سيتم الإعلان عنها لاحقا.
وحسب ما صرح به رئيس الجمعية أحمد سمار فإن مسرحية ” شاطارا “، هي ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنان وفنانة. وقد قام بتشخيص أدوار وأطوار هذه اللوحات كل من: أمل بنحدو، قدس جندول، شيماء العلاوي، بمصاحبة في الأداء والغناء للفنانة ثيفيور والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل. أما الفريق الفني والتقني فيتكون من كل من عبد الرزاق ايت باها في الإنارة، رضا التسولي في تصميم الفيديو، فاطمة حموشة في تنفيذ الملابس، عبد الحليم سمار في المحافظة العامة، محمد أمين البنوضي وكريم اعمو في تقنيات الصوت، محمد الحقوني في التوثيق و عبد ربه في تنفيذ الديكور. فما يعود تأليف المسرحية الى الكاتب المسرحي سعيد ابرنوص وفريق العمل، السينوغرافيا لطارق الربح، تصميم الملابس نورا إسماعيل ودراماتورجيا وإخراج للفنان أمين ناسور.
عن هذا العمل المسرحي يقول أمين ناسور مخرج العمل أن مسرحية “شاطارا” تأتي في سياق مشروع ثلاثية مسرحية مع فرقة ثفسوين ومن تأليف الكاتب المسرحي سعيد ابرنوص، بدأت بعرض بيريكولا مرورا بعرض باركيغ وشاطارا أدائية مسرحية مختلفة ومتنوعة تحمل صوت المرأة المعاصرة المهاجرة.

