الأستاذ شكري يواصل نقده للطائفة الكركرية رغم المساومات و التهديدات!!

الوطن 24/ متابعة

يواصل الأستاذ مصطفى شكري الباحث في شؤون التصوف مسيرة نقده لسلوك الزاوية الطرقية الفوزوية الكركرية و التي يدعوها بالطائفة لا أكثر لأن لعمل الزوايا أركان و ضوابط وشروط لا يتوفر أدناها في طائفة المدعو فوزي الكركري.. فلا إذن روحي ولا ظهير قانوني ولا هم يخجلون!!

و يدعو الأستاذ شكري في حلقته الخامسة السلطات الدينية والروحية والعلمية بالمغرب ممثلة في السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة الناظور حيث موقع المركز الأساسي لهذه الجمعية او الطائفة المنتحلة لصفة زاوية، وكذا السيد منذوب وزارة الأوقاف وغيرهم ممن يتحملون مسؤولية تدبير الشأن الديني، للضرب بيد من حديد على من يزعزعون عقيدة المسلمين بهذا البلد من خلال حزمة من الأسرار السحرية بشهادة عدة مريدين و اتباع سابقين لهذه الطائفة الذين تفضل الله عليهم بمعرفة حقيقة المدعو فوزي الكركري..

كما أوضح الأستاذ شكري في هذه الحلقة الخامسة من سلسلة حلقاته المتعلقة بخطورة ما يسمى بالزاوية الكركرية، أن مدعي المشيخة والختم والنور و.. و.. و.. لم يستطع مناظرته وفضل بدل ذلك التهديد بمقاضاته.. ( محاكم ملوك الجن ربما )، وأضاف الأستاذ شكري أن لديه وثائق دامغة بخصوص اعتماد شيخ الزاوية على السحر و إيقاع المريدين في الشرك بالله عز وجل.

وأشار شكري أن الهدف من هذه الحلقات هو الإنتصار لدين الله عز وجل لا التشهير بشخص معين أو جماعة من الناس وأن القضية يجب أن تكون في صلب إهتمام كل مغربي مادامت باقي الزوايا تفضل الصمت لحدود الساعة وأن هذا السلوك خطير للغاية علما أن عمل الزوايا الحقة تاريخيا تمثل في تحصيل العلم والدعوة لمحاربة الإستعمار والطغيان لا السكوت عمن تحوم حولهم شبهات الماسونية وسحر الكابالا الأسود!!

وخلص الاستاذ شكري إلى أن دور الزاوية الحقة بالمغرب قد حكم عليه بالإعدام في ظل هيمنة هذه الزاوية المرقعة على مشهد التصوف والزاوية بالمغرب، والتجني على أول أمير للمؤمنين في تاريخ الاسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإلصاق هذا الزي المضحك المثير للسخرية بالسيد الفاروق.. و أن هذا اللباس لا هدف من وراءه سوى الشهرة والتميز عن باقي خلق الله.

كما أكد الأستاذ شكري أنه سيواصل رسالته ولو تطلب الأمر عشرات السنوات لا مجرد بضع حلقات، وأن محاولة شراءه بالمال و دخول بعض وكلاء الشيخ في مساومته لايقاف هذه الحلقات، انتهى للباب المسدود لأن الغاية رضا الله.